fbpx
91
0

الذكاء العاطفي

91
0

الذكاء العاطفي

إعادة تحديد الذكاء

دنيال غولمان

الموضوع 

حقق كتاب الذكاء العاطفي المرتبة الأولى في الكتب الأكثر مبيعا حيث تمّ بيع أكثر من 5 ملايين نسخة. يحدد الكتاب طبيعة الذكاء العاطفي و تأثيره على عدة جوانب من الحياة و يصور الطرق التي تطور الذكاء العاطفي وكيفية تعزيزها. كما يطرح الكتاب بديلا للأساليب التي تركز أكثر من اللازم على الجانب المعرفي للعقل البشري و التي سادت سابقا المؤسسة النفسية. و يقدم للقارىء أفكار جديدة حول العلاقة بين النجاح و القدرات المعرفية و كذلك منظورا ايجابيا عن الإمكانيات التي بإمكانها أن تحسن جودة حياته.

لمن هذا الكتاب ؟

أي شخص غير راضي عن المقاييس التقليدية للذكاء أي شخص يتسائل إن كان النجاح يقاس حسب معدل الذكاء أي شخص يسعى إلى الإرتقاء الى مستوى قدراته

محتوى هذا الملخص 1 / 10 :

إن العواطف مهمة: فهي تساعدنا على معرفة أشياء جديدة و على فهم الآخرين و تدفعنا لإتخاذ الإجراءات

هل تعيقنا عواطفنا على التقدم؟ هل سنكون أفضل إذ تخلصنا من عواطفنا و أصبحنا كائنات غير حساسة و عقلانية؟  

في الواقع إن العواطف مهمة بالنسبة لنا لأنها توفر ايجابيات تساعدنا على عيش حياة متكاملة. 

من إيجابيَّات العواطف التي يجب ذكرها حقيقةُ أنّها تساعدنا على التعلم من ذكرياتنا.

عندما يخزن دماغنا التجارب فهو لا يجمع الحقائق فقط بل يقوم أيضا بتسجيل عواطفنا التي تساعدنا على التعلم من تجاربنا. على سبيل المثال, إذا لمس الولد موقدا ساخنا سيعاني من ألم شديد. ستجلب فكرة لمس موقد آخر في المستقبل ذكرى ذلك الألم الشديد. لذا ستمنعه عواطفه من أن يفعل ذلك مرة أخرى.

توجد قيمة أخرى للعواطف وهي أنها تساعدنا على فهم مشاعر الآخرين مما يمكننا من توقع أفعالهم. مثال: تصور أنك تواجه رجلا غاضبا و حسب لغة جسده ( ربما قد يشّد قبضته أو يرفع صوته) يمكنك أن تتوقع حالته العاطفية.  إذن تستطيع أن تتوقع أفعاله: بإمكانه أن يضرب أحدا على سبيل المثال. 

تمنحنا عواطفنا الرغبة في اتخاذ القرارات. و نحتاجها من أجل التفاعل بسرعة في وضعية ما. لنأخذ مثال الرجل الغاضب, إذا شعرنا أنه قريب من نوبة غضب عنيفة سنشعر بالتهديد أو بالغضب. فتهيئنا عواطفنا على التفاعل بسرعة و بالتالي مواجهة هذا الرّجل أو التحضير نفسانيَّا لردة فعله.  

إن الأشخاص الذين فقدوا القدرة على عواطفهم قد فقدوا أيضا القدرة على اتخاذ القرارات. ففي القرن الماضي، تعرض العديد من المرضى النفسيين الى عملية جراحية دقيقة في الدماغ  انفصلت فيها الجهتين المسؤولتين عن المعالجة العاطفية في الدماغ. أدت هذه العملية الى خسارة الرغبة و القدرة على أخذ القرارات و أيضا القدرة العاطفية. 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.