في مدينة تولد من تحت الركام كل صباح، تقف سماح صالحة كحكاية من لحم ووجع . معلمة كانت تزرع الأمل في قلوب طلابها بحي النصر في مدينة غزة قبل ان يتحول الحي إلى مجرد ذكرى
حين اشتد القصف حملت سماح عائلتها إلى معهد الأمل للأيتام، المكان الذي كانت تعمل فيه ذات يوم ثم صار مأوى للخائفين
لكن في الحرب لا توجد ملاذات آمنة، فاضطرت للرحيل مجدداً إلى خان يونس وهناك وأمام فصل ضاق بالبشر وبالأنفاس اخترقت شظية رئتها لتترك فيها وجعاً لا تدري مصدره


