نحذر السادة المستمعين من أن الحلقة بها تفاصيل صادمة قد لا يتحملها البعض.
السيدة وداد موسى ضيفتنا في الاستديو من البريج وسط قطاع غزة، أم لتسعة أبناء وجدة لأحفاد كثر، باعدتها الحرب عن أسرتها حيث جاءت إلى مصر برفقة ابنتها المريضة تاركة زوجها مع الأبناء والأحفاد داخل غزة ، فقدت ما لا يقل عن خمسة عشر شخصا من عائلتها ولا يزال قلبها يحمل ثقل الخسارة والنزوح والغربة… فلماذا اختارت أن تحكي قصتها؟
“جوايا هم يتفرق على كل العالم، إيش عملنا؟ علشان بس فلسطينية! دول عظمي ما تتحمل اللي غزة اتحملته”
“وأنا في غزة ١٥ نفر من عيلتي استشهدوا قدام عيني البيت نزل عليهم .. البنت تقول لأمها أنا عايشة كيف بدي أطلع، كله راح كلهم استشهدوا ولا عمري بنسى المنظر هدا .. واحنا بنتخبى من هنا لهنا ولسه الله أعلم إيش بيصير”
“في غزة كل الشباب أولادي وكل الصبايا بناتي كلنا نفس الوجع والهم.. نفسي أحكي وأصرخ”
“بالصدفة أتواصل مع أولادي وجوزي .. وضعهم كتير صعب قلبي بيتقطع عليهم .. من وين الناس بدها تجيب أكل! أحفادي رضع ما لاقيين أكل حتى البندورة مش قادر يجيبلهم”.
وفي اليوم الحادي عشر بعد الأربعمائة من الحرب في قطاع غزة قصف مكثف على المحاور الغربية لجباليا و بيت لاهيا شمالا ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية يقول إن خمسة وستين ألف فلسطيني يعانون أوضاعاً غير إنسانية تحت وطأة القصف والحرمان من أساسيات المعيشة ..
كريم الحسني مواطن من مخيم جباليا بشمالي غزة، خاض منذ بداية الحرب أربع رحلات نزوح لمناطق متفرقة ثم عاد لمعسكر جباليا قبل بدء العملية العسكرية الحالية، وطوال هذه المدة اتخذ كريم من قطه الأليف “ليو” صاحبا ورفيقا، ولم يتخل عنه رغم شح الغذاء وصعوبة الظروف المعيشية.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم نيرمين الذهبي، وفي الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت إيهاب أمين.
#غزة_اليوم
#غزة_الآن
#بيت_لاهيا
#جباليا