fbpx
145
0

أصابتني نوبات هلع وقلق متُتالية. فكيف تصرّفتُ؟

145
0

في هذه الحلقة، نتحدث عن كيفية فهم واحتضان نوبات الهلع ونوبات القلق الشديدة من خلال مشاركتكم ما حدث معي خلال نوبات الهلع والقلق المتتالية التي أصابتني منذ فترة وجيزة. 

كيف ساعدتني هذه النوبات قبل، خلال وبعد حدوثها في فهم ما كان يجري داخلي من مشاعر ومن عوارض جسدية كان جسمي يحاول أن يتحدث معي من خلالها من أجل لفت إنتباهي إلى بعض الرواسب القديمة المؤلمة التي كانت مطمورة في مكان ما في داخلي وقد أصبحت جاهزة لكي أفهمها، أتصالح معها، أسامح وأتحرر منها. 

حفاظاً على صحتنا النفسية، فلنقبل النظر إلى ما يؤلمنا، احتضان هذا الألم أو الجرح، والتحدث عنه من دون الشعور بالخجل، بالذنب أو بالخوف. 

طاقة حب لكل من مرّ أو يمرّ بنوبات هلع وقلق. 

أنتم لستم هنا بمفردكم.

يحق لك طلب المساعدة والتحدث عن ذلك. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *