في اليوم التاسع والسبعين بعد ثلاثمائة يوم من الحرب في غزة، ومع تداعيات مقتل زعيم حماس يحيى السنوار، نحاور مالك المنزل الذي قتل فيه السنوار وكان نزح منه منذ سبعة أشهر، ونستطلع مزيدا من توقعات أهل غزة لمسار الحرب بعد السنوار.
ونتعرف على آخر المستجدات من قصف لمدرسة “أسماء” التابعة للأونروا بمخيم الشاطيء، إلى جباليا التي باتت مسرحا لقصف إسرائيلي عنيف، حيث طال القصف مستشفى الإندونيسي وهناك مخاوف من خروج كامل لمستشفيات شمال غزة عن الخدمة.
وضيفنا بالأستوديو شاب نزح من تل الهوى مع بدايات الحرب، وكان همه الأكبر اخراج والدته المسنة وصغيره الرضيع من أتون نيران الحرب، فنجح في ذلك وبقيت له ثلاث أخوات مقيمات بغزة مع أزواجهن وأبنائهن، وحوار عائلي ذو شجون مع ديانا الابنة المقيمة بالنصيرات.
أنتم أيضا متابعينا الكرام يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في التقديم خليل فهمي، في الإعداد مروة جمال وفي الإخراج محمد جمال، وفي هندسة الصوت طارق يحيي.
#يحيى_السنوار #مقتل_السنوار
#غزة_اليوم #حرب_غزة #حماس #مكان_مقتل_السنوار