fbpx
4
0

كيف نفهم ونشفي جذور العنف ضد المرأة من دون محاربة الرجل؟

4
0

بالتزامن مع اليوم الدولي لمناهضة العنف ضد المرأة والذي يصادف اليوم في ٢٥ نوفمبر/ تشرين الثاني نتحدث في طاقة حب عن فهم جذور العنف ضد المرأة كسبيل لإنهائه والحد منه وذلك من خلال شفاء طاقة الذكورة وطاقة الأنوثة المجروحة، تعديل القوانين المجحفة، التنبّه لطرق التربية المعززة للعنف وللمعتقدات المهيّئة لتكرار وتوارث أنماط وديناميكيات تزيد العنف وتجذب المزيد منه، الوعي للرسائل الإيحائية المشجّعة على العنف في الإعلام والإعلانات والسوسيل ميديا وفي ألعاب الأطفال.

ما هي أهم المؤشّرات التي يجب التنبّه لها – ورفضها والحديث عنها – خلال مرحلة التعارف، الخطوبة والزواج تفادياً للوصول إلى مرحلة العنف أياً تكن أشكاله؟ أهمية عدم المساومة والقبول بالعنف واستخدامه كعُذر لحماية المعنّف، إعطائه المزيد من الفرص أو خوفاً من تهديداته والتلاعب العاطفي الذي قد يمارسه بل تشجيعه لتحمّل المسؤولية وللمضي نحو التشافي والعلاج كوسيلة للتحرر من الجروحات التي تحفّز العنف وللشفاء من نتائجه على المستوى النفسي، العاطفي، الصحي والعلائقي. 

 ٢٥ نوفمبر هو اليوم الدولي لمناهضة العنف ضد المرأة

تحية حب وتضامن من بودكاست طاقة حب لكل أم، امرأة، فتاة، طفلة تعرّضت أو لا زالت تتعرّض للعنف بكافة أشكاله. وتحية سلام وسكينة لقلب كل رجل يستخدم العنف بكل أشكاله كلغة حوار وتواصل وتعبير مع دعوة صادقة منا له لاختيار التشافي والعلاج من جروحات وآلام وصدمات الماضي للتحرر من هذا الألم الذي يدفعه لاستخدام العنف. 

سلام لروح كل فتاة وامرأة فقدت حياتها بسبب العنف والتعنيف أو تحت شعار القتل لإسترجاع الشرف أو لغسل العار. 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *