fbpx
52
0

5 علامات تدلّ على أنّك في علاقة سامّة

52
0
العلاقات السّامة

كثيرا ما يجد الإنسان نفسه عالقاً في علاقة مُختلّة أو مرضيّة، سواء كانت عاطفية أو غير عاطفيّة. ولكن غالبا أيضا ما لا يتعرف الإنسان على العلامات التّي تشير إلى ذلك. يصعب علينا أحيانا الإنباه إلى الأعلام الحمراء التّي قد يرسلها الشخص الآخر ظنّا منّا أنّ كلّ ما يحدث هو من دافع الحبّ. في جميع السياقات، يشير مصطلح «العلم الأحمر» إلى سبب للتوقف. وفي العلاقات، الأعلام الحمراء، بالانجليزية red flags، هي علامات تدلّ على أنّ الشّريك ربما لن يتمكّن من بناء علاقة صحيّة وأنّ المضيّ قدمًا معًا سيكون خطيرًا عاطفياً.

الفرق بين العلاقات السامّة والعلاقات التّعسّفية:

من المهمّ أيضا الإشارة إلى أنّ العلاقات السّامة ليست بالضرورة تعسّفية. إنّ العلاقة التعسّفية هي علاقة يستخدم فيها طرف واحد على الأقل العنف (الجسدي أو اللفظي) قصد السيطرة على الآخر، بينما، في العلاقة السامّة، لا يحاول أي منهما إيذاء الآخر عمدا للسيطرة على الآخر، ومع ذلك فإنّ العلاقة لا تزال سيئة وضارّة.

فيما يلي بعض العلامات التي يجب ألا تتجاهلها خاصّة إذا تم ملاحظتها في المراحل الأولى من العلاقة:

1 -السّلوك التملّكي:

غالبا ما يشعر الشخص السّام بالحاجة إلى قلب موازين القوى لصالحه. قد يتحققون من مكانك طوال الوقت أو يزعجونك باستمرار حول المكان الذي تذهب إليه وما تفعله. قد يقوم شريكك بتسليح العلاقة للتلاعب بك للقيام بشيء ما. قد ينسحبون عندما تزعجهم ويعودون ركضًا عندما تفعل شيئًا «صحيحًا». 

قد تنبع هذه السّلوكيات من الغيرة أو انعدام الثقة، ولكن يمكن أن تشير أيضًا إلى الحاجة إلى السيطرة -وكلاهما يمكن أن يساهم في تدهور العلاقة. في بعض الحالات، يمكن أن تؤدّي محاولات السيطرة إلى تشكّل علاقة تعسّفيّة وهي أشدّ خطورة من العلاقة السّامة.  

يمكنك التحقّق ما إن كان شريكك شخصًا متملّكًا من خلال التفكير في شيء يجلب لك الفرح. إذا فكرت على الفور”نعم، ولكن شريكي سيصاب بالجنون” فمن المحتمل أنه يتمّ التلاعب بك.

2 -الشعور بالاستخفاف والخجل/ الافتقار إلى الدّعم:

هل هذا الشخص يجعلك تشعر أنك لست جيدًا كما ينبغي؟ هل يقلّل من شأنك؟ ويجعلك تشعر بالغباء أو الخجل؟ هذه كلها علامات على عدم النضج العاطفي، مما يجعل العلاقة سامة. يحتاج الأشخاص غير الناضجين عاطفياً إلى دعم أنفسهم على كومة من أخطائك وإخفاقاتك وأوجه قصورك. عندما لا يجدون شيئًا سيّئًا للإشارة إليه، فإنّهم يميلون إلى اختراع شيء ما أو الإشارة إلى شيء من الماضي. 

من أهم السّمات التي من الضروري أن يتحلّى بها شريك الحياة هي الدّعم المستمرّ والمتبادل. إن وجدت نفسك ضحيّة استصغار من قبل شريكك فذلك دليل على أنّ العلاقة بينكما ليست سليمة. من المفترض أن يجعلك شريكك تشعر بالتقدير وليس العكس.

3 الشعور بالذنب:

يصعب تحديد هذا الأمر قليلاً، فقد لا يدرك شريكك أنك تشعر بهذه الطريقة، ووارد أيضًا أن تكون أنت نفسك غير متفطّن لذلك. إذا كنت قلقًا بشأن قضاء بعض الوقت لنفسك أو إذا شعرت أنه غير مسموح لك بذلك، فقم بمعالجة الأمر مع شريكك. قد يكون سوء تفاهم أو قد يكون دليلًا على أن علاقتك ليست صحيّة كما تعتقد.

4 -التّواصل السّام:

التواصل السّام هو أن تمتلئ معظم محادثاتك بالسخرية أو النقد بدلاً من اللطف والاحترام المتبادل. يمكن أن يتجلّى التّواصل السّام كالآتي:

  • إلقاء اللّوم: إلقاء اللّوم على الشخص بدلاً من شرح سبب شعوره بهدوء.
  • السلوك الدفاعي: عندما يصبح الشخص دفاعيًا للغاية لدرجة عدم تحمّل مسؤولية أفعاله.
  • السخرية/الازدراء: في هذه الحالة، يسخر الشخص من شريكه باستمرار لدرجة الإساءة له نفسيا.
  • المماطلة: عندما ينعزل الشخص عن شريكه تمامًا عن طريق تجاهله.

5 تجاهل احتياجات الآخر:

فرض ما تريد على حساب احتياجات ورغبات الشخص الآخر يدلّ على أنّ العلاقة غير صحيّة. يمكن أن يتشكّل هذا في عدم مراعاة رغبة الآخر في قضاء بعض الوقت بمفرده. إذ غالبا ما يدفعنا الحبّ المبالغ فيه إلى القيام بأفعال جنونية وغير منطقية لدرجة الهوس. في كتاب “النساء اللّواتي يحببن كثيرا” يشير روبن نوروود إلى أن بعض النّساء يعشقن بشكل مبالغ فيه مؤدّيا بهم ذلك إلى الخلط بين الحبّ والألم العاطفي. ويروي قصّة “جيل” التّي لا يبدو أنّها قادرة على إعطاء “راندي” المساحة التي يحتاجها وتستمرّ بالضغط عليه.

فيما يلي رابط ملخّص “النساء اللّواتي يحببن كثيرا” على ريدز

يمكن أن تؤدّي السلوكيّات السّامة إلى كسر وتقويض أسس علاقتك، ولكن ليس عليك الوقوف مكتوف الأيدي ومشاهدة علاقتك تنهار. من المهمّ أن تتصدّى إلى أنماط التّواصل السيّئة مهما صعب عليك الامر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.