33
0

التقدم الطفيف

تحويل المهام الطفيفة إلى نجاح باهر وسعادة غامرة

جيف أولسون

الموضوع 

يستكشف التقدم الطفيف، وهو كتاب صدرتْ سَنَة 2005، الطَّاقة الكامنة وراء القرارات الصغرى التي نتّخذها يوميّا. فبالرغم من كونها ضئيلة، إلا أنَّها تمثِّلُ خطُواتٍ هامَّة في مسارنا نحو النجاح أو الفشل.

لمن هذا الكتاب ؟

الأفراد الذي يريدون تحقيق النجاح في الحياة. الأشخاص الذين يحاولون تطوير عادات جديدة أو التوقف عن عادات أخرى سيئة. روّاد الأعمال الذين يرغبون في بناء مشاريع ناجحة

محتوى هذا الملخص 1 / 9 :

لإنجاز الفوارق البسيطة، علينا تطوير فلسفة حياتية وإتقان الأمور اليومية

وفقا لمنظمة أخبار أمريكا والعالم، فإن 80% من جملة قراراتنا للعام الجديد تفشل بحلول الأسبوع الثاني من شهر فبراير. فعندما نفشلُ، قد نظن أننا ببساطة لم نحاول كفايةٌ أو أنَّنا لم نصرّ على أهدافنا كما ينبغي. ولكن الحقيقة هي أن النجاح هو نتيجة الأفعال البسيطة المُنتِجة إذا ما تكرّرت على مدى الزمن. وهذا هو ما يُسمَّى بالتقدم الطفيف.

لذا، فالرسالة الرئيسية هنا هي: لبلوغ مستوى التقدّم الطفيف، نحتاج إلى تطوير فلسفة حياتية ولإتقان الأمور اليومية.فعندما ننظرُ إلى الأشخاص الناجحين، من السهل التخمين بأنهم رائعون بشكل استثنائي أو ربّما يمتلكون مهارات ليست بحوزتها. ولكن في أغلب الأحيان، ليس واقع الأمور كذلك. فبفضل وفرة كتب التنمية الذاتية، أصبحت المعلومة حول سبل تحقيق حياة سعيدة أكثر انتشارا من قبل. ولكن، لنتمكّن من أن ننتفعَ منها بالفعل، علينا تطبيقها بنجاعة. وهنا يأتي دور تطوير فلسفة حياتيّة. وفلسفة الحياة هي رؤيتك الخاصة للأمور. فهي تؤثر على مواقفك ومشاعرك، وبالنتيجة على أفعالك. وهي ذات تأثير كبير كونها قادرة على تغيير طريقة تفكيرك في الأمور اليومية والبسيطة. ولتتمعّن فلسفة الحياة الخاصة بتوماس واتسون مؤسس الآي بي ام. فمعادلة النجاح ،بالنسبة له، شديدة البساطة: ضاعِف معدّلات فشلك.ورغم ذلك، لا يرى الكثير منا الفشل كأحد الاحتمالات. ويعود ذلك أننا لا نفهم بأنّنا كلّما فشلنا، تضاعفت فُرص نجاحنا.ويُذكر اليوم إبراهام لينكون كواحد من أبرز رؤساء الولايات المتحدة الامريكية على الإطلاق.

ولكن، هل علمت بأنه خبر خسائر انتخابية متكررة وعانى من إخفاقات عديدة في المناصب العامة؟ فلم يكن الفشل بالنسبة له خيارا بقدر ما كان تخصُّصا. فقد أدَّى تضاعف معدلات فشله إلى بلوغه أعلى منصب قيادي، أين كان له تأثير عميقا على بلد كالولايات المتحدة الأمريكية اليوم.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.