34
0

بيني وبين العالم

ينطوي الكتاب الحائز على جائزة الكتاب الوطني لسنة 2015 بالولايات المتحدة الأمريكية، على نظرة عميقة حول طبيعة حياة السود في أمريكا في الوقت الحاضر

تا-نهیسی کوتس

الموضوع 

يُعتبر كتاب “بيني وبين العالم” (2015 Between the World and Me) رسالة مفتوحة إلى ابن المؤلف البالغ من العمر 15 سنة حول الوقائع التي يعيشها الرجال السود في أمريكا. تزخر هذه الرسالة بالأحداث الشخصية حول التطور الشخصي للكاتب وتجاربه مع العنصرية، محاولة بذلك إعداد الشباب السود للعالم الذي ينتظرهم.

لمن هذا الكتاب ؟

أي شخص مهتم بالعرق والعنصرية في الولايات المتحدة الأمريكية أي شخص مهتم بالقضايا الاجتماعية أي شخص مهتم بتاريخ الولايات المتحدة

محتوى هذا الملخص 1 / 7 :

تا-نهیسی کوتس هو رجل أسود ولد ونشأ في مدينة بالتيمور بولاية ماريلاند.

ولد الكاتب والصحفي تا-نهیسی کوتس في 30 سبتمبر 1975 في مدينة بالتيمور بولاية ماريلاند. عاش كوتس طوال حياته المخاوف النموذجية التي يواجهها السود في الولايات المتحدة. لكن كانت تجربتين مخيفتين مر بهما الكاتب الأكثر تأثيرا في حياته.

كانت التجربة الأولى في عام 1986. إذ بينما كان كوتس يقف خارج متجر بعد الدراسة، نادى عليه صبي مجهول من الجهة المقابلة من الشارع. لم يقل الصبي شيئا لكوتس، ولكن قام ببساطة بسحب مسدس من سترة التزلج الخاصة به، ولوح به، ثم أعاده.

عززت هذه اللحظة العابرة فكرة أنه لكونه أسود، سيكون دائمًا عرضة لخطر العنف التلقائي وغير المتوقع الموجه إليه. 

أما بالنسبة للتجربة الثانية التي عاشها الكاتب، فقد تضمنت أحد معارفه، برنس جونز، الذي التقى به في جامعة هوارد، وهي واحدة من جامعات وكليات السود التاريخية. 

نشأت والدة جونز وسط عائلة فقيرة، لكنها عملت بجد و وجدت طريقها إلى أمريكا. لم تضطر إلى إدخار أي نفقات لصالح ابنها، الذي كان أبًا خاطبا وسيتزوج قريبا. بكل المقاييس، كان مُقدرا لـجونز أن يعيش حياة سعيدة ضمن الطبقة الوسطى.

لكن في ليلة ما، وبينما كان جونز يقود سيارته متجها إلى منزل خطيبته في فرجينيا، تبعه ضابط شرطة من العاصمة ثم أطلق عليه النار وأرداه قتيلا أمام منزل خطيبته. 

ادعى ضابط الشرطة، وهو معروف بكذبه، أن جونز كان يحاول دهسه، وعاد ببساطة إلى العمل بعد أن تمت تبرئته من أي مخالفة.

أدرك كوتس بعد ذلك أنه حتى اتباع الطريق الوسطى وإبقاء الرأس منخفضًا والعمل الجاد لتحقيق النجاح لم يكن كافيًا لضمان أمنك و سلامتك وسعادتك كأمريكي أسود. 

أثقلت هاتين الحادثتين  كاهل كوتس بشدة، وأعطته ولادة ابنه سببًا وجيها لمعالجة هذه المشاكل. فككاتب، يفكر كوتس مليا في مخاوفه على نفسه وعلى مجتمع السود، وقبل كل شيء، على ابنه.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.