fbpx
131
0

الجسم يحافظ على النتيجة

131
0

الجسم يحافظ على النتيجة

الدماغ والعقل والجسد في شفاء الصدمة

بيسل فان دير كولك

الموضوع 

يتطرّق كتاب “الجسم يحافظ على النتيجة”، الذي صدر في سنة 2014، إلى مفهوم الصدمة وآثارها السلبية على حياتنا. تسلّط هذه الشذرات الضوء على تبعات الصدمات النفسية على الأشخاص المصابين وعلى من حولهم أيضًا. ولئن شكّلت مختلف الصدمات تحديا حقيقيا، إلا أنّ الكتاب يتناول كذلك طرق للشفاء.

لمن هذا الكتاب ؟

الأشخاص الذين يعانون من حالة ألم مزمن أو من القلق أو الاكتئاب عائلة وأصدقاء مرضى اضطراب ما بعد الصدمة طلبة علم النفس والطبّ

محتوى هذا الملخص 1 / 9 :

يعاني الكثير من الأشخاص من الصدمات في مجتمعنا بشكل يصعب تخيّله

لا يعاني قدامى المحاربون فقط من الصدمات، فهي منتشرة في مجتمعنا أكثر مما نتصوّر. والحقيقة أنّ أيّ شخص يمكن أن يتعرّض لصدمة ما. فماهي الصدمة؟ 


تنتج الصدمات عن عيش فترة من الضغط الشديد أو الألم الذي يترك الفرد يشعر بالعجز، أو الإرهاق الشديد على نحو لا يقدر فيه على التعامل مع الأوقات العصيبة. وعادة ما تتسبّب الحروب والجرائم العنيفة والحوادث في حالة من الصدمة. ويعتبر الاغتصاب وإساءة معاملة الأطفال من الأحداث الفظيعة، وهي للأسف أكثر شيوعًا مما نعتقد. حيث تكشف التقارير أنّ اثنا عشرة مليون امرأة تعرضن للاغتصاب في الولايات المتحدة في عام 2014 فقط، وأن أكثر من خمسين في المائة من هؤلاء النساء لم يتجاوزن سنّ الخامسة عشرة عندما تعرّضن للاعتداء. كل عام في الولايات المتحدة، يتعرّض ثلاثة ملايين طفل للاعتداء. يمكن لهذه التجارب المؤلمة أن تغير حياة المتضررين، وكذلك حياة أصدقائهم وعائلاتهم. وغالبًا ما يعاني الأشخاص المصابون بصدمات نفسية من اضطراب ما بعد الصدمة، الذي يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب ويدفع الضحيّة إلى تعاطي المخدرات.


بالإضافة إلى ذلك، يميل الأشخاص المصابون بصدمات نفسية إلى عدم الثقة في أي شخص لم يختبر نفس المعاناة التي يعيشونها. كما يعتقدون أنه لا يوجد شخص قادر على فهمهم. تبيّن الكاتب هذه الاستنتاجات من خلال العمل على جلسات علاجيّة مخصّصة لقدامى المحاربين في فيتنام. وساعدت هذه اللقاءات الجماعيّة المحاربين القدامى في العثور على أصدقاء ومشاركة تجاربهم. لكنهم اعتبروا الأشخاص الذين لم يتأذوا من الحرب مجرّد غرباء – بما في ذلك المؤلف. ولم يتقبّله المحاربون القدامى إلا بعد أسابيع من جلسات الاستماع والتعاطف لبناء الثقة. 


يعد إنشاء علاقة مع شخص يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة تحديًا في حدّ ذاته، يشبه ذلك الحفاظ على علاقة زواج مستقرّة أو روابط صداقة حميمة أو علاقة متوازنة بين والدين وطفلهما. ويواجه الأشخاص المصابون بصدمات نفسية صعوبة في منح الثقة حتى للأشخاص الذين يحبونهم أكثر من غيرهم، بما في ذلك شركاؤهم في الحياة وأطفالهم. قد لا يقبل الأصدقاء والعائلة هذا الوضع، ويجدون أنفسهم يعيشون قطيعة تامّة أو يمرون بتجارب طلاق.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.