fbpx
117
0

جريمة الولادة

حكايات طفولة من جنوب إفريقيا

تريفور نُواه

الموضوع 

تدور أحداث كتاب “جريمة الولادة” سنة 2016 حول فترة طفولة “تريفور نُواه” ومراهقته في جنوب إفريقيا خلال حكم نظام التمييز العنصري وبعدهُ. باعتباره طفلا ذا خلفيات عرقيّة مختلفة،و يفصّلُ لنا من خلاله التحديّات التي واجهها “نُواه” والظروف التي رافقتهُ في مرحلة نشأته.

لمن هذا الكتاب ؟

لعشاق “تريفور نُواه”. المهتمون بالحياة أثناء فترة الميز العنصري في جنوب إفريقيا وبعدها. لكل المهتمين بالسير الذاتية المُلهمة.

محتوى هذا الملخص 1 / 9 :

تعتبر ولادة تريفور نُواه في جنوب أفريقيا أيام الميز العنصري جريمة.

ولا شك في أن تريفور نُواه من أكثر كوميدي العالم شهرة، فهو في الواقع مقدم برنامج ديلي شو. ولكن الطريقة التي ولد تريفور نُواه بها وترعرع هي ما قد لا تعرفه عنه.

ولد نُواه خلال فترة نظام الميز العنصري في جنوب أفريقيا.

ويعتبر نظام الميز العنصري نظاما للتفرقة العرقية التي تم اعتمادها في البلاد خلال الفترة التي تمتد بين سنتي 1948 و1991.

و هو نظام تعود جذوره إلى سنة 1652، عندما حلّ التجار الهولنديون برأس الرجاء الصالح واستعبدوا السكان الأصليين. فقد بدأ البريطانيون في فرض سيطرتهم في منتصف القرن 17 حيث هاجر المستوطنون الهولنديون –وهم يُعرفون الآن بالأفريكانز- واستقروا في تلك الأرض ونشروا ثقافتهم الخاصة.

وقد أخذ الأفريكانز بزمام الأمور وأسسوا نظام مراقبة و قانونا تعسفيّا يمتدّ على أكثر من ثلاثة ألاف صفحة بهدف قمع السود. ويمنع أحد هذه القوانين العلاقات الجنسية بين العرقين و يعتبرها غير قانونية. ويُعتبر هذا النوع من القوانين مُهمّا من الناحية الفلسفية بالنسبة للنظام العنصري إذا نظرنا إليه عن كثب. 

وعلى كل حال، إذا حدثت علاقة جنسيّة بين الأعراق بالفعل، فإنّ ذلك سيكون تقويضا للفكرة العنصريّة القائلة بأنّهُ من غير الطبيعي للأعراق أن ترغب في أن تختلط . وببساطة، سيؤدي هذا لتقويض أسس الفكرة العنصرية  والأنظمة العنصرية مثل نظام الفصل العنصرية.

ويتعرض مخالفو هذا القانون إلى عقوبات سجنية تتراوح أقصاها بين خمس سنوات للرجال و أربع للنساء. ولكن من حيث التطبيق، عادة ما يتهم الرجال السود في الواقع بالاغتصاب في حالة ممارستهم الجنس مع امرأة من ذوات البشرة البيضاء.

وكانت هذه الجريمة ذات بال بالنسبة للنظام إلى درجة أنه وقع تأسيس فرق شرطة خاصة مكلفة بالتجسس عبر النوافذ  التي قد ترتكب من ورائها علاقات غير قانونية.

وقد وُلد نُواه في هذه الظروف في 20 من فبراير سنة 1984 لأم من ذوات البشرة البيضاء وأب أسود البشرة.

وكادا أن يدخلا السجن بسبب ولادة الطفل حيث أن نُواه نفسه كان حرفيّا يُعتبر دليلا على جريمة. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.