fbpx
160
0

لا يمكن إيذائي

تحكم في عقلك وتحدى الصعاب

ديفيد غوغينز

الموضوع 

إنّ هذا الكتاب هو قصة واقعيّة مُلهمة لأحد أكثر الرجال لياقة في العالم: “ديفيد غوغينز”. وتغوص هذه الومضات في أهم الأحداث الرئيسية في حياة هذا الرياضي والرجل العسكري الملهم، وتقدم كذلك نظرة ثاقبة إلى دواخل عقل يقظ وغير قابل للانكسار.

لمن هذا الكتاب ؟

للمهووسين باللياقة البدنية الذين يبحثون عن أفكار جديدة. لأولئك الذين يريدون نصائح حول كيفية الانتصار على الشدائد. لأي شخص مهتم بقصص الحياة المُلهمة.

محتوى هذا الملخص 1 / 7 :

طغى عنف والد ديفيد غوغينزوتطلبّه على حياته المبكرة

تعتبر الطفولة وقتًا ممتعًا مليئًا باللعب والأمان وحبّ الوالدين بالنسبة للعديد من الأطفال الأمريكيين. ولكن، لسوء الحظ، لم تسر الأمور بهذه الطريقة في حياة ديفيد غوغينز.وقد ولد غوغينز في نيويورك عام ألف وتسعمائة وخمسة وسبعين، ولم يعرف أبدًا مباهج الطفولة البسيطة. وبدلاً من ذلك، كان غوغينز من عمر الستة أعوام عبداً لوالده المستبد ترونيس، رفقة والدته وأخيه الأكبر. وقد كان ترانيس رجل أعمال عصاميّا يمتلك حلبة للتزلج على الجليد، ولم يكن العاملون معه سوى أفراد عائلته الصغيرة.وكان والد غوغينز يصطحب زوجته وأطفاله إلى حلبة التزلج الخاصة به في كل ليلة من أيام الأسبوع تقريبًا، أين يجعلهم يعملون بلا كلل حتى منتصف الليل. وكانت وظيفة ديفيد الاعتناء بأحذية التزلج في سن السادسة والثامنة، وكانت والدته تطهو العشاء على طبق ساخن في مكتب حلبة التزلج. وبعد أن ينتهي الأطفال أخيرًا من العمل مع حوالي منتصف الليل، كانوا ينامون في المكتب أيضًا. وقد جعلت الموسيقى الصاخبة القادمة من حلبة الرقص النوم شبه مستحيل لسوء الحظ، مما جعل غوغينز ينام باستمرار في المدرسة، ولا يقدر على التركيز في دروسه.وقد جعلت هذه الوحشية المقززة لوالد غوغينز الحياة لا تُطاق أبدا جرّاءَ بهذا الروتين المرهقِ في المدرسة والعمل في وقت متأخر من وكان كلاهما بالفعل غير مقبولين بالنسبة لأي طفل صغير. وغالبًا ما شاهد ديفيد والده يضرب والدته بالحزام عندما تتجرأ على عصيان أوامره. وعندما أصيب ديفيد’ بتعفنِّ مرضيّ في أذنه ذات مرة، أقدمت أمه على نقله إلى المستشفى. ولكن ترونيس كان يكره إنفاق المال على أسرته، حتى عندما كانت صحة أطفاله في خطر. وعندما عادت والدته من المستشفى، أبرحها ترونيس ضربًا وكلّما حاول ديفيد التدخّل لحمايتها، كان يتعرضّ للضرب أيضًا.و كان عليه ،في كثير من الأحيان، إخفاء الكدمات والبقع الحمراء التي سبّبها له حزام والده.وعندما كان ديفيد يبلغ من العمر ثماني سنوات، هرب هو وأمه من معذّبهم. فقد أقنعت والدته زوجها بالسماح لها بالحصول على بطاقة ائتمان بإسمها، وبمساعدة جارها المتعاطف، خطَّطت لهروبهما. وبعد مغادرة منزل ترونيس ،على عجلة، توجّه ديفيد ووالدته بالسيارة إلى بلدة صغيرة تدعى بارازيلمن ولاية إنديانا. وهنالك بدأوا حياة جديدة دون ترونيس لكن حريتهم جديدة العهد كانت غير تامّة. لماذا؟ لأن شقيق ديفيد الأكبر قرّر البقاء مع والدهم، على الرغم من قسوته، مما يعني أن ديفيد تمكّن بالكاد من رؤيته بعد مغادرتهما للمنزل. ولن تكون حياة ديفيد في إنديانا، لسوء الحظ، خالية من المشقّة أيضًا.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.