36
0

التأثير المركّب

أطلق العنان لدخلك وحياتك ونجاحك

دارين هاردي

الموضوع 

يبيّن لنا كتاب التأثير المركّب كيفية إحداث تغييرات دائمة من خلال الانتباه إلى قراراتنا الصغرى وتأثيرها التّراكمي علينا. اذ يتعلق الأمر بخطواتنا الصغيرة، لا قفزاتنا الضخمة. في هذا الكتاب، يعلّمنا الكاتب دارن هاردي بأنّه, وبتحمّل مسؤوليتنا تجاه حياتنا، فإنه باستطاعتنا تغيير عاداتنا وخلق حياة أكثر نجاحا وإشباعا وسعادة.

لمن هذا الكتاب ؟

لكل شخص يريد تحسين حياته وتغيير عاداته اليومية. لكل شخص يبحث عن نتائج هامّة ودائمة. لكلّ فرد تعب من الحلول السريعة دون بلوغ أيّ هدف .

محتوى هذا الملخص 1 / 5 :

النتائج الحينية أقلّ مكافئة من التقدّم الثابت:

يبحث جميعنا اليوم عن نتائج سريعة، كجني المال أو الترقية الوظيفية بطريقة أسرع. ولكن في الحقيقة، ما يخلق الاختلاف الإيجابي حقا والأكثر نفعيّة ومكافئة هي التغييرات المُتدرجة على المدى البعيد. ففي هذا الزمن، حيث يسير كلّ شيء بمبدأ الآن ولا شيء سوى الآن، نأكل الوجبات الجاهزة لأنّ الطّبخ يأخذ وقتا طويلا ونتّبع حميات سريعة التأثير لنخسر عشرين رطلا من وزننا في الأسبوع ونشعر بالقلق ان لم تتم ترقيتنا في غضون سنة. ولكن، كلّما بلغنا الهدف أسرع، كانت العواقب الوخيمة أكبر. إذ أنه من غير الصحيّ توقّع نتائج حينيّة. فحين لا تخسر عشرين باوندا من وزننا في الأسبوع الواحد، قد تنخدع وتظنّ بأنّك لا تستحقّ إطلاقا أن تُحظى بحياة أفضل. ولكن، كلّ ما عليك فعله هو الانطلاق في خطوات صغيرة لأنّها الأفعال اليومية الصغيرة والايجابية هي وحدَها القادرة على خلق نجاح طويل الأمد. 

خًذ لك مثال سكوت. فعوضا عن تنزيل عشرين رطلا من وزنه في الأسبوع، قام باقتطاع مائة وخمسة وعشرين  سعرة حراريّة من نظامه الغذائي اليوميّ، استمعَ لتسجيلات حول تطوير الذّات عند ذهابه للعمل وترجّل أكثر بقليل من معدّله المعتاد يوميّا. وماذا كانت النتيجة؟ خسر خمسة عشر كيلوغراما من وزنه في واحد وثلاثين أسبوعا وحظيَ بترقية وزيادة في الأجر في عمله.

إن اعتماد تقنية التأثير المركّب تعني قناعتك بأنّ كلّ قرار تتّخذه سيصنع قدرك وبأنه عليك العمل بشكل منتظم قبل معايشة النجاح. عندئذ، وحين تبلغ النجاح، فعليك الالتزام بالنظام ان كنت تبغي البناء على ذلك النجاح والا سيمضي جهدك المضني بدون هدف.

خمّن في تلك المطاعم ذائعة الصيت التي يستوجب منك الحصول على طاولة بها عمرا من الانتظار في الطوابير. عادة ما يأخذون نجاحهم واقبال النّاس عليهم مأخذَ المسلمات ويتوقفون عن تقديم الخدمات التي أوصلتهم الى تلك الدرجة من النجاح. عندها، وفجأة، تصبح خدماتهم وقوائم الأكل عندهم مروّعة ويتوقف الجميع عن ارتياده هذه المطاعم.

لذا، فمن الضروري تجنّب الشعور بالإحباط عندما لا ترى نتائج حينية لتضمن استمرار تحقيقك لنتائج طيبة. إذا، فما هي مفاتيح النجاح الدائم؟



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.