15
0

مُعْدِي

السبب وراء تفشي الأشياء

جونا برجر

الموضوع 

يتناول كتاب “معدي” (2013) الأسباب التي تجعل منتجات أو أفكارا أو سلوكيات ما دون أخرى تنتشر بين العديد من الأشخاص. ويسلّط الكتاب الضوء على مسألة ما إذا كان تفشّي الأشياء مجرّد حادثة عرضية أو نتاجا لتسويق جيّد، أو ما إذا كانت العدوى سمة متأصّلة في منتج أو فكرة أو سلوك ما. ويدافع الكتاب عن فكرة أنه , بعيدًا عن كون قابلية الانتشار مجرد مسألة حظ, فإن غالبية المنتجات والأفكار التي ذاع صيتها كثيرا هي نتيجة التخطيط والتنفيذ الذكيّ في الآن نفسه.

لمن هذا الكتاب ؟

أيّ شخص يريد أن يعرف كيف يجعل أفكاره أو منتجاته تنتشر كالعدوى. أيّ شخص يرغب في اكتشاف المزيد حول سبب مشاركة مجموعة من الناس مواضيعَ معينة دون غيرها على نطاق واسع.

محتوى هذا الملخص 1 / 9 :

ماذا سأستفيد؟ تعرف على كيفية نشر أفكارك أو منتجاتك انتشار النار في الهشيم.

قد تدرك جيدا أنّ بعض الأفكار والسلوكيات والمنتجات يمكن أن تنتشر بسرعة. وربّما تكون قد ساهمت بدور بسيط ولكنه أساسيّ في رواج هذه الأشياء التي أصبحت معدية.لكن, هل تعلم ما الذي يجعل بعض الأشياء أكثر عُرضة لأن تكتسب شعبية كبيرة؟ويكشف المؤلف جونا برجر عن كيفيّة جعل منتجك معديًا باتّباع ستّة مبادئ أساسيّة (التي يمكن اختصارها ب SPPETS)* وهي: العملة الاجتماعية والمحفزات والمشاعر والعلنية والقيمة العملية والقصص.وستساعدك التوجيهات التالية على فهم هذه المبادئ وكيف يمكنك تطبيقها لجعل منتجك ينتشر انتشارا سريعل كانتشار الفيروسات. ويمكن أن تحدّد خاصيةُ انتشار منتج ما دون غيره معيار النجاح والفشل، لذلك يعتبر اتباع هذه المبادئ مهمّا أكثر من أيّ وقت مضى.فيما يلي، ستتعرّف على: كيفيّة إثارة المزارع الذي يبلغ ثمانين سنة ضجّة كبيرة على الإنترنت

  • كيفيّة تسبّب حملة مكافحة المخدرات في زيادة تعاطي المخدرات في صفوف المراهقين 
  • سبب ميلنا إلى مشاركة الأشياء كلّما أثارت مشاعرنا يمكن أن تدفع الأفكار أو المنتجات التي انتشرت انتشارا واسعا الشركة إلى النجاح غالبًا كنتيجة التخطيط الذكيّ:ما الذي يجعل بعض المنتجات والسلوكيات والأفكار رائجة في جميع أنحاء العالم ويشاهدها ملايين الأشخاص؟ هل المنتج قابل للرواج بشكل طبيعي؟ هل هي مسألة حظّ؟ أم هل يعود الأمر كلّه إلى التسويق الجيد؟ولئن بدا لنا أنّ بعض المنتجات مًقدّرُ لها جذب انتباه الجمهور، فإن شعبيتها غالبًا ما تكون نتيجة عملية إعداد واعية وتخطيط ذكيّ.ويمكن أن نذكر على سبيل المثال مطعم اللحوم باركلي برايم Barclay Prime في فيلادلفيا. إذ ازدادت شعبيته كثيرا بفضل عنصر واحد يستقطب الحرفاء ضمن قائمة الأطعمة التي يقدمها وهو وجبة شطيرة اللحم بالجبن بمائة دولار. وتُعدّ هذه الوجبة من لحم بقر كوبي مع ذيل سرطان البحر والكمأ الأسود وتُقدّم مع الشمبانيا.وقد استنزف مالك المطعم، ھوارد واين، الكثير من الوقت والمال لخلق جو رائع لزبنائه، لكنّه ابتكر شطيرة اللحم بالجبن بمائة دولار فقط وبفضلها اشتهر مطعم باركلي برايم Barclay Prime وأحدث ضجة منذ افتتاحه في عام 2004.وأصبحت شطيرة اللحم بالجبن بمائة دولار أكثر من مجرّد عنصر في قائمة الطعام، فصارت منتجًا رائجًا. وتحدّثت عنها وسائل الإعلام الوطنية، وأكلها المشاهير في فيلادلفيا، حيث تعتبر شطائر اللحم بالجبن من الوجبات السريعة المتداولة. وكان تناول هذه الوجبة بمائة دولار أمريكي تجربة يقبل عليها معظم الناس في المدينة. وبمجرّد أن يتناولوها، كانوا يبادرون بإخبار الناس عنها.ولذلك، ورغم أن واين استثمر الكثير من المال لجعل الحرفاء يعيشون تجربة فريدة ولخلق أجواء ممتازة، إلا أنّ هذه الفكرة المعدية الوحيدة هي التي جعلت باركلي برايم يحرز نجاحا رغم وجود احتمال كبير للفشل في عمل المطاعم واحتدام المنافسة بين العديد من مطاعم اللحوم الأخرى في المدينة.ويسهل على الكثير منّا تعديد الأفكار والمنتجات التي انتشرت بسرعة بين عدد كبير من الناس. ولكن كيف تجعل الشركات المنتجَ معديًا؟


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.