30
0

تفوق في الأمر

كيف ينشأ رجال الأعمال وظائفهم ونفوذهم وكيف يمكنك ذلك أيضًا

غاري فاينيرتشوك

الموضوع 

يشرح كتاب”تفوّق في الأمر” الصَادر سنة 2018 سبب أهميّة امتلاك علامة تجاريّة شخصيّة قويّة في مجال الأعمال التجاريّة وقد حقّق أفضل المبيعات لسنة 2019. ويعتمد المؤلّف في كتابهِ على تجاربه الخاصّة وعلى تجارب القًرّاء لتوضيح علاقة التواجد القويّ عبر منصات الإعلام الرقمي المتعدّدة بمخطّطات للنجاح.

لمن هذا الكتاب ؟

رجال الأعمال الطموحين أو الناشئين المستعدّين لنقل أعمالهم إلى المستوى التالي. الموظّفين الذّين يرغبون في زيادة فرصهم المهنيّة. الأشخاص الذين يدركون الطبيعة المتغيّرة للعبة وسائل الإعلام الرقميّة والاجتماعيّة .

محتوى هذا الملخص 1 / 11 :

تعدّ العلامة التجاريّة الشخصيّة القويّة عبر الانترنات الآن واحدة من أوضح الطرق لنجاح العمل الفردي


اسأل طفلةً اليومَ ما الذي تريد أن تقُوم به عندما تكبر. فمن المرجّح أن تُجيبكَ: أريد أن أكون ناشطة على يوتيوب. وسيجيبُ العديد من البالغين باستعلاء: أنها ليست بوظيفة حقيقية يا عزيزتي. ولربّما هنالك مشكلة في ذهنيّة الأطفال. وقد أدى انتشار وسائل التواصل الاجتماعي إلى تغيير قواعد اللعبة. إذ أتاح لأي شخص أن يقوم ببث لجمهور واسع. ولنلقِ نظرةً على مجموعة من الإحصائيات. فيقضي الناس في اليوم حوالي 1.25 مليار ساعة على مشاهدة فيديوهات اليوتيوب على النّطاقِ العالمي ويقومون بنشر كل دقيقة ستة وستين ألف صورة أو فيديو على الإنستغرام. ويُمضون حوالي خُمُسَ أوقاتهم على الهاتف يتصفحون الفايسبوك. إن حجم منابر التواصل الاجتماعي وقوّتها تجعلُ من الممكن لأي منّا أن يكسب المال من العلامة التجاريّة الشخصيّة. ويمكن لشخص من خلال ألف متابع على الإنستغرام أن يكسب خمسة آلاف دولار في السنة من خلال منشورين فقط في الأسبوع. إنّ هذا ليس بمدخول سيء. أليس كذلك؟

فكّر الآن إذا كنت تُنزل منشورات أكثر من مرتين في الأسبوع. فبالنّسبة للذين يرغبون بذلك حتما، من الممكن تماما تحويلُ العلامة التجاريّة الشخصيّة إلى دخل غير محدود. فقد حوّل الكاتب غاري فاينرشوك أرباح عمل عائلته في النبيذ من أربعة ملايين دولار إلى ستين مليون دولار من خلال منهج بسيط يتمثّل في إنشاء علامة تجارية شخصية عبر التحدّث مباشرة مع زبائنه عبر مدوّنة مصوّرة فيديو على غير المعتاد فيقوم بالتذوّق أمام الكاميرا ويُقدّم نصائح صريحة ثمّ يقضّي ساعات كامل اليوم في الإجابة على كل رسالة التي يتلقّاها من التويتر والفايسبوك مما يساعد الناس في تحديد اختياراتهم وزيادة خبراتهم. وفي المقابل، بدأ النّاس في الإعجاب بفيديواته والوثوق به والشراء من منتجاته. فقد أنشأ علاقة مباشرة مع زبائنه وهي نوع من العلاقات التي كانت لا تنشأ إلاّ مع المتاجر الصغيرة المجاورة للحي في السابق. وبعد ذلك، نصح الآخرين بكل ما تعلّمه على العلامات التجارية على الانترنت. 

يُدير فاينرتشوك اليومَ وكالة رقمية ضخمة مع مكاتب في لوس أنجلوس ونيويورك وتشاتانوغا ولندن. ويعود كل ذلك لأنّهُ استثمر قوّة علامته الشخصيّة.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.