fbpx
101
0

الحافز

الحقيقة المدهشة حول ما يحفزنا

دنيال بينك

الموضوع 

يصف “دانيال بينك” (Daniel Pink) في كتابه “الحافز” (Drive) خصائص الدوافع الخارجية والجوهرية. فهو يكشف أن العديد من الشركات تعتمد على دوافع خارجية، رغم أنّ هذا الأسلوب غالباً ما يؤدي إلى نتائج عكسية ويكون غير مثمر. ويشرح الكتاب بوضوح الطرق التي تمكننا من تحفيز أنفسنا والآخرين على أفضل نحو من خلال فهم الدوافع الداخلية.

لمن هذا الكتاب ؟

أي شخص يريد التعرف على ما يكوّن الدافع البشري أي شخص يريد معرفة كيفية تحفيز نفسه والآخرين بشكل فعال

محتوى هذا الملخص 1 / 9 :

الدافع 1.0 والدافع 2.0: الحاجات الأساسية ووسائل الترغيب والتّرهيب.

منذ حوالي خمسين ألف عام، كان الإنسان منشغلًا فقط ببقائه على قيد الحياة – أي أنّه كان مدفوعًا بالدافع 1.0: ألا وهو البحث عن الطعام والشراب، وإيجاد مكان آمن للراحة عندما يخيّم الليل، والرغبة في التكاثر ونقل جيناته.


وطيلة بضعة قرون، اعتبرت هذه الاحتياجات الأساسية هي القوة الدافعة الرئيسية للإنسانية جمعاء. إلى أن أتى عصر التصنيع، لتطرأ تغييرات. فقد أصبحت دورات الإنتاج أكثر تعقيدًا، وبدأ الإنسان في الاعتماد بشكل متزايد على دافع جديد للإنتاج: ألا وهو الدافع الخارجي 2.0، والذي يعتمد على حافزي الترغيب والترهيب اللّذان يمارسهما طرف ثالث – وهو المعروف أيضًا باسم العصا والجزرة.

وتكمن الاستراتيجية في تفعيل المكافآت لتعزيز السلوك المرغوب فيه. فتتلازم احتمالية الترفيع في الأجور مع بذل العمال المزيد من الجهد لنقل الفحم، ويصبح الموظفون المعاصرون أسرع في الرد على رسائل البريد الإلكتروني.

وخلاف ذلك، تهدف العقوبة إلى منع السلوك غير المرغوب فيه. فإذا قمت بتوبيخ شخص ما أمام فريق العمل بسبب تأخيره المتواصل، سيحرص في المرات القادمة على الحضور في الوقت، كذلك لن يعمد موظّف مهدَّد بالفصل عن العمل في صورة حصلت سرقة مواد ما، إلى أخذ أيّ شيء من مكان العمل.


يؤمن أرباب العمل الذين يعتمدون على الحافز الخارجي بفرضية أن عمّالهم، في صورة لم يكونوا مدفوعين بعواقب العصا والجزرة، لن يكون لديهم الحماس الكافي لإتمام عملهم وسيحاولون التنصل من أي مسؤولية. لذلك، يتعيّن على أولئك الذين يشغلون مناصب إدارية توجيههم والإشراف عليهم بشكل متواصل.

على الرغم من لجوء بعض الشركات المعاصرة إلى عدم التشديد على قواعد اللّباس أو اعتماد ساعات العمل أكثر مرونة من أجل إبقاء عمالها سعداء، إلا أن الدافع 2.0 لا يزال يهيمن على عالم العمل. فالأشخاص المشرفون على الإدارة في معظم الشركات يؤمنون بأنه عندما يتعلق الأمر بتحفيز الموظفين، فإن العامل الوحيد المهم بخلاف الاحتياجات البشرية الأساسية هو صرف المكافآت واعتماد العقوبات. وهم يديرون موظّفي شركاتهم وفقًا لذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.