26
0

آينشتاين

حياته وعالمه

والتر إيزاكسون

الموضوع 

في محاولة لفهم دوافع هذا العالم الفريد، تتعمق السيرة الثاقبة التي كتبها والتر إيزاكسون (2008) في حياة آينشتاين الشخصية. وكما اتضح، هناك العديد من العوامل التي شكلت أينشتاين بطبيعته المتمردة وفضوله الشديد والتزامه بالحرية الفردية

لمن هذا الكتاب ؟

أي شخص مهتم بآينشتاين أي شخص مهتم بالفيزياء وتاريخ العلوم أي شخص يسعى لاستجماع شجاعته ومتابعة أحلامه

محتوى هذا الملخص 1 / 8 :

لعبت عائلة آينشتاين العلمانية، ووضعه كدخيل وتطوره المبكر غير العادي دورا في تشكيل شخصيته.

نعلم جميعًا أن آينشتاين حقق أشياء استثنائية على مدار حياته المهنية اللامعة. ولكن كيف بدأ كل هذا؟

ولد آينشتاين في عائلة مستقلة التفكير تُقدِّر التَّعلم. حين بلغ عمر الرّابع، أهداهُ والده، بوصلة وهو طريح الفراش. أخذ الشاب آينشتاين يرتجف وأصبح باردا من كثرة الحماس عند تفحُّصه البوصلةَ. وقد غرست فيه هذه التجربة إحساسا بالدهشة العلمية رافقه طيلة حياته.

في نفس الوقت تقريبًا، نظمت له والدته دروسًا في العزف على الكمان، والتي أثبتت فيما بعد أنها محورية في تطوير مسيرته. أصبحت الآلة مرافِقَة دائمة لآينشتاين الذي أضحى يحل مسائل معقدة أثناء تشغيل الموسيقى.

مثّلت زيارة طالب الطب، ماكس تلمود، منزل آينشتاين في طفولته تجربة تكوينية أخرى حيث عرَّفه على عالم المستقبل وصولا إلى أعمال أرون بيرشتاين وكانط والهندسة. 

لعب التطور العقلي غير الاعتيادي كذلك دورًا رئيسيًا في تشكيل الرجل الذي أصبح عليه آينشتاين بعد ذلك: لقد كان بطيئًا في التطور اللغوي ولم يتفوق في دورات الرياضيات بالجامعة. ورغم كل ذلك، فبحلول الاثني عشر عاما، أتقن آينشتاين الحساب التطبيقي وأضحى يُراجع كتابات كانط في سنّ الثلاثة عشر.

لاحقا، استنتج آينشتاين أن هذه الاضطرابات في النمو سمحت له في الحفاظ على روح الطفولة العجيبة التي امتلكها حول الأشياء التي اتخذها الكبار من المسلمات، مثل المكان والزمان. 

بالإضافة إلى ذلك، جعلته خلفيته اليهودية دخيلا في ألمانيا، وقد تبين أن هذا الشعور بالاختلاف شعور تكويني. فعلى الرغم من أن أساتذته كانوا ليبراليين، فقد تعرض لهجمات معادية للسامية من أطفال آخرين. ونتيجة لذلك، طوَّر عزلة منفصلة، 

 ساهمت في استعداده لاحقًا للانفصال عن الوسط العلمي. 

وفي ذلك الوقت، كوّن أينشتاين أيضا إزدراءًا وتمرّدًا عن السلطة واستمرّ تمرّده هذا أثناء صفوف تعلّمه أيضًا إذ نفر التدريبات الروتينية والسلطة الرسمية التي تُميِّز نظام المدارس الألمانية، وهو ما تسبَّب في طرده من المدرسة. 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.