fbpx
139
0

من موظف إلى رائد أعمال

كيف تكسب حريتك وتقوم بعمل مهم

ستيف غلافسكي

الموضوع 

يبّين كتاب “من موظف إلى رائد أعمال” (2018) كيفية الانتقال من عقلية الموظف إلى عقلية رائد الأعمال. ويوضّح في هذا الإطار كيف يمكنك الوصول الى غايتك في العمل وتجنب العراقيل التي يواجهها معظم رواد الأعمال في المرة الأولى. يثبت هذا الاستكشاف لعقلية ريادة الأعمال أنه يمكن لأي شخص أن يحقّق الاكتفاء في العمل وفي الحياة عموما، عندما يكون مستعدا لذلك من خلال الاستراتيجيات العملية لاختبار الأفكار.

لمن هذا الكتاب ؟

الموظفون غير الراضين الذين يرغبون في ترك وظيفتهم اليومية وبدء عمل تجاري. روّاد الأعمال الجدد الذين يبحثون عن نصائح عملية حول كيفية إطلاق شركة ناشئة. أي شخص يرغب في تحقيق المزيد من الإنجازات في عمله.

محتوى هذا الملخص 1 / 7 :

تَعَلُُّمُ التكيّف مع التغيير عامل أساسي للنجاح في عالمنا المعاصر:

تخيّل أنّ أحدهم قد أخبرك قبل عشر سنوات فقط أنك ستتمكن من الضغط على زر في هاتفك وفي غضون دقائق ستكون سيارة بانتظارك. ويمكنك الدفع مقابل الخدمة دون أن تقابل الشخص وجها لوجه وتصل إلى وجهتك دون أن تتكلّم أو تصف وجهتك. ربما لم تكن لتصدقهم. لكن اليوم، قد لا تبدو تطبيقات مشاركة السيارات مثل أوبر (Uber) مستحيلة. فقد أصبحت في الواقع شائعة جدًا على مدار العقد الماضي لدرجة أنك قد تشتكي في هذه الأيام إذا تأخرت رحلتك بضع دقائق!

ويظهر هذا التفاوت السرعة التي تغيّر بها التكنولوجيا معاييرنا الاجتماعية والثقافية. ويحدث هذا بمعدل متسارع، وفقًا لمفهوم يُعرف باسم قانون موور.

يبيّن قانون موور أن قوة الحوسبة تتضاعف كل ثمانية عشر وأربعة وعشرون شهرًا منذ الستينيات. لتصوّر تأثير هذا النمو المتسارع، تخيّل أنك مشيت مترًا واحدًا إلى الأمام ثم ضاعفت المسافة كل يوم لمدة ثلاثين يومًا. وستبدأ بزيادة خطوات صغيرة ولكن بحلول نهاية اليوم الثلاثين، ستكون قد قطعت مليارا وثلاثة وسبعين مليون متر.

وبنفس الطريقة، ستتتحوّل أفكار مثل الواقع الافتراضي والسيارات ذاتية القيادة والمركبات الفضائية التجاريّة من محض خيال علمي إلى حقيقة علميّة. ويؤدي النمو المتسارع لتقنيات الكمبيوتر في الوقت نفسه إلى تعطيل نماذج الأعمال التقليديّة وتكاليف سلسلة التوريد. ويهدّد هذا الوظائف البشرية ويخلق قوة عاملة أكثر بؤسًا.

وتُعاني معظم المنظّمات الكبيرة اليوم من ثقافات لا تتناسب مع التغيّرات الطارئة في العالم. فيثقل كاهل موظّفي الشركات بثقافة عمل باليّة تتمحور حول: الإفراط في التخطيط والاجتماعات غير الضرورية وسياسات المكتب والميزانية المتدهورة. لذلك، ليس من المستغرب أن يبلّغ غالبية العمّال في الاقتصادات الغربية مثل الولايات المتحدة وأستراليا عن عدم رضاهم من وظائفهم.

ومن ناحية أخرى، فإن رواد الأعمال في وضع جيد يؤهلهم للازدهار استجابةً لهذه التحوّلات الاقتصاديّة والاجتماعيّة المستمرة. كما أنّهُ ليس من الصدفة أن الاقتصاد المستقل ينمو بمعدل أسرع ثلاث مرات من بقيّة اقتصاد الوظائف منذ عام 2014 في الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، نَمَى تمويل رأس المال الاستثماري العالمي بنسبة 50% عام 2017.

ويعدٌّ تعلّم التكيّف مع التغيير أمرًا أساسيًا لريادة الأعمال، ولكنّهُ أيضًا خاصية ضروريّة إذا كنت ترغب في الازدهار في عالم يتحرّك بوتيرة غير مسبوقة. فدعُونا نلقي نظرة عن كثب على عقليّة ريادة الأعمال في الومضات القادمة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.