33
0

الاقتصاد العجيب

33
0

الاقتصاد العجيب

اقتصادي مارق يبحث في الجانب الخفي من كل شيء

تيفين د. ليفيت ,ستيفن ج. دوبنر

الموضوع 

يطبِّق الاقتصاد العجيب (2005) التحليل الاقتصادي العقلاني على المواقف اليومية، بدءاً من المواعدة عبر الإنترنت إلى شراء منزل الأحلام. ويكشف الكتاب عن الأسباب التي تجعل الطريقة التي نعتمدها في اتخاذ القرارات غير عقلانية في كثير من الأحيان، ولماذا تكون الحكمة التقليدية خاطئة أحيانا وكيف ولماذا نتحفز على القيام بما نقوم به.

لمن هذا الكتاب ؟

كل من يهتم بصنع القرار البشري. المدراء المهتمون بتأثير الحوافز وتحليل المخاطرة. خبراء الاقتصاد الذين يبحثون عن منهج أكثر إبداعاً لاستخدام أدوات الاقتصاد.

محتوى هذا الملخص 1 / 11 :

قد تؤثر الحوافز على أموالك أو فخرك أو ضميرك.

خلال هذه اللحظة بالذات، قد يوجد عدد لا يحصى من الأشخاص الراغبين في التأثير على سلوكك: السياسيون أو الشرطة أو طبيبك أو رئيسك أو والديك أوشريك حياتك، لا حصر للأمثلة هنا  ورغم أن التكتيكات المستخدمة قد تتنوع من التهديدات والرشاوى إلى الفتنة والخداع، فإن كل المحاولات تشترك في شيء واحد: الإعتماد على الحوافز. 

إن الحافز ببساطة وسيلة لحث الناس على القيام بالمزيد من الأمور الطيبة أو التقليل من الأمور السيئة. 

وتندرج الحوافز في ثلاث فئات عامة: الاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية.  إن أغلب الحوافز الناجحة تلك التي تحقق التغيير المرغوب في السلوك وتجمع بين الأنواع الثلاثة. 

ومن المجالات التي تشكل فيها الحوافز أهمية حاسمة هي ميدان الجريمة.  فالناس لديهم فرص للغش والسرقة والتحيل بانتظام، لذا من المثير للاهتمام أن ندرس الحوافز التي تمنعهم من فعل هذا. 

 يُعتبر خطر الذهاب إلى السجن وما يتصل بذلك من فقدان للعمل والمنزل والحرية ذو طبيعة اقتصادية أساسا، ويشكل بالتأكيد حافزا قويا ضد الجريمة. 

وهناك أيضاً الحافز الأخلاقي القوي، لأن الناس لا يريدون فعل شيء يشعرون بأنه خاطئ. 

وأخيرا، هناك الحافز الاجتماعي القوي، حيث لا يريد الناس أن ينظر إليهم الآخرون بدونيّة.  وفي كثير من الأحيان، اعتماداً على الجريمة، قد يكون هذا الحافز أقوى من العقوبات الاقتصادية.

تشجع هذه التركيبة المؤلفة من ثلاثة أنواع من الحوافز أغلب الناس على الامتناع عن الج



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.