43
0

الابتكار والريادة

اكتشف كيف يمكن لأي شخص في أي وظيفة أن يكون رائد أعمالv

بيتر دراكر

الموضوع 

يُبيّن كتاب الابتكار والريادة (2006) كيف يُمكنك أن تُصبح مُبتكرا، ويكشف الاستراتيجيات التي من شأنها أن تُوفّر العملاء فيما يتعلّق بالابتكار الخاص بك. ويُظهر الكتاب كيف يُمكن لأي شخص أن يتعلّم ويُطبّق ريادة الأعمال بالإضافة إلى كيفية استخدام مهارات إدارة الأعمال ليس فقط في المشاريع الجديدة، وإنما أيضا في الشركات القائمة.

لمن هذا الكتاب ؟

رواد الأعمال وأي شخص مهتمّ بريادة الأعمال. كبار المديرين في الشركات الكبيرة. أي شخص لديه فكرة رائعة حول منتج أو خدمة جديدة.

محتوى هذا الملخص 1 / 10 :

حتى تبتكر، يجب أن تبحث عن مصادر للابتكار.

كيف يصبح روّاد الأعمال ناجحين؟ يُرجع البعض ذلك إلى الحظ، في حين يرى البعض الآخر أن الأمر يتعلّق بالعمل الجادّ. في الحقيقة، يجب عليك أن تبحث دائما عن مصادر الابتكار حتى تكون رائد أعمال ناجحٍ، إذ تتمثّل في الأحداث التي من شأنها أن تدفعك للابتكار. ويُمكن أن تكون هذه المصادر إما داخلية، تحدث داخل قطاع الأعمال أو السوق أو الصناعة، أو خارجيّة، تتأتّى من إحدى المجالات على غرار السياسة أو الأوساط الأكاديمية أو العلوم.

ويتمثل المصدر الداخلي في ما هو غير مُتوقّع. وقد حدث ذلك لمايسيز، الذي يعدّ أكبر متجر في نيويورك وذلك عندما بدأ العملاء باقتناء المزيد من الأجهزة. وتجدر الإشارة إلى أن مايسيز لم يُخطّط لحدوث هذا الأمر. والحال أنّ كلَّ حدث غير متوقعٍ، سيدفع إما شركة ذكيّة أو رائد أعمال باستغلالها. في المقابل، لم يتعامل مايسيز مع الأمر ببراعة. فعندما واجه هذا النجاح غير المتوقع، حاول القائمون على المتجر في الواقع الحدّ من مبيعات الأجهزة، نظرا إلى أنه لم يكن طبيعيّا. ونتيجة لذلك، فقد المتجر الكثير من حصّته في السوق. 

بالإضافة إلى ذلك، شهدت المتاجر الكبرى الأخرى على غرار بلومينغديلز الظاهرة نفسها. وعلى عكس مايسيز، استفادوا من هذه النزعة واستثمروا المال في تسويق أقسام الأجهزة، مما أدى إلى زيادة الأرباح. ويأتي مصدر داخلي آخر للابتكار من التغيّرات أو التطور إما في الصناعة أو السوق. وعلى سبيل المثال، تغيّرت صناعة السيار ات فجأة في الستينات، من سوق تقوده شركات محلية في كل بلد إلى سوق دولية تهيمن عليه شركات متعددة الجنسيات. وقد استفادت شركات مثل فولفو من هذا التغيير وسوّقت نفسها بقوة على الصعيد العالمي. 

كنتيجة لذلك، انتقلت فولفو من شركة تصنيع صغيرة بالكاد تمكّنت من معادلة ربحها وخسارتها، إلى تحقيق نجاح في جميع أنحاء العالم. في المقابل، لم تتكيّف شركات أخرى مثل سيتروين مع التغييرات ما أدى إلى تحقيقها للخسائر. لذلك، كلما كان بإمكانك الاستفادة ممّا هو غير متوقع ومعرفة كيفيّة الاستفادة من السوق المتغيّر، كلّما ستستفيد أكثر. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.