32
0

صنع العادات، كسر العادات

لماذا نفعل الأشياء أو نتوقف عن فعلها

جيرمي دين

الموضوع 

يتناول هذا الكتاب الحديث العادات وروتين الإنسان، ويُبيّن دورها في تحديد نوعيّة الحياة التي يعيشها، ويربط بينها وبين الأمراض النفسيّة التي يُمكن أن تُصيبه، كما أنّه يتناول كيفية صُنع عادة ما أو كسر عادة أخرى.

لمن هذا الكتاب ؟

لمن يسعى لتجديد حياته وبناء عادات جديدة وكسر أخرى.

محتوى هذا الملخص 1 / 5 :

العادات هي سلوكيّات متكرّرة سواء مع أم دون القليل من النيّة الواعية.

ما الذي يحدث عندما يلقي شخص ما بالكرة إليك؟ في جميع الاحتمالات، ستلتقِطُها قبل أن تدرك بوعي ما يحدث. وتُعتبر هذه هي العادة، وهو عمل كثيرا ما يتكرّر بحيث يحدُث دون وعي. وينطوي الجانب الأول من العادة على التلقائيّة، وهو ألّا تكون واعيا بتنفيذ عمل معيّن، على غرار تشغيل الضوء أثناء دخول الغرفة. ونظرا إلى أن التكرار يقلّل من الحماس، يعدّ فعل أداء العادات خاليا من المشاعر. تأمّل في روتينك الصباحي: هل يستحضر مشاعر قويّة بالنسبة لك؟ أو تخيّل أن تنظر إلى سلسلة من الجبال لساعات من نافذة مكتبك بشكل يوميّ. في البداية، يكون الأمر رائعا وسالبا للأنفاس. ومع مرور الوقت، ستقلّ مُتعة رؤيتها إلى حدّ كبير.

بالإضافة إلى التلقائيّة، يحدّد السياق أيضا العادات بسبب الارتباطات التي تتشكّل بين محيطك وسلوكك. هل تتذكّر كيف كان الأمر عندما كنت طالبا؟ هل تتذكّر حريّة عدم امتلاكك لأيّة التزامات تقريبا بالإضافة إلى المشروبات التي استمتعت بها مع أصدقائك؟ من الممكن أن تربط جيّدا ملذّات التنشئة الاجتماعية بعادة شرب الكحول بسبب هذه التجارب المبكّرة. لذلك، وفي كل مرة تختلط فيها بالناس، سترغب في تناول الكحول. ولكن كيف يتمّ تشكيل العادات في الواقع؟ بإمكانك إلقاء نظرة على ما يلي: أولا، تَخْلِقُ النوايا العادات. وعلى سبيل المثال، تريد أن تكون لديك أسنان بيضاء وصحية، بالتالي، تبدأ بتنظيفها بالفرشاة بانتظام.

وتتمثّل الطريقة الأخرى لتشكيل العادات في شرح السّلوك الماضي العشوائيّ عن طريق إضافة النيّة في وقت لاحق. لنقُلْ أنك كنت دائما الجلوس في المكان نفسه في مطبخ صديقتك نظرا إلى أنه كان المكان الوحيد المُتاح عندما زُرتها لأول مرة. في المقابل، ستقول لنفسك في الوقت الراهن أنه المكان المفضل لديك لأنّ الضّوء مناسب والكرسيّ مريح. وأخيرا، يمكنك الجمع بين كلّ من النية والتفسير وراء عاداتك. فربّما بدأت بركوب الدراجة للذهاب إلأى العمل لأنك كنت تتّبع نظاما غذائيّا، ولكنّك لا تزال تُمارسها بما أنّك تستمتع بالخروج في الهواء الطلق.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.