19
0

الإنسان والبحث عن المعنى

تجربة الكاتب المريعة في معسكر الاعتقال

فيكتور فرانكل

الموضوع 

تم نشر كتاب “الإنسان والبحث عن المعنى ” لأول مرّة سنة 1946، وهو يصف التجارب المروّعة التي عاشها الكاتب وعالم النّفس “فيكتور فرانكل” خلال فترة اعتقاله في معسكر “أوشويتز” في خضمّ الحرب العالميّة الثّانية. ويقدّم هذا الكتاب نبذة عن كيفيّة عيش البشر في ظروف يستحيل العيش فيها، كما يفسّر الطرق التي تمكّن هؤلاء البشر من التّأقلم مع الصدمات وإيجاد المعنى في نهاية المطاف.

لمن هذا الكتاب ؟

المهتمّون بموضوع العلاج النّفسيّ. المتطلّعون إلى اكتشاف كيفية تأقلم الأفراد العاديّين مع الظروف الخارقة للعادة. الباحثون عن معنى الحياة.

محتوى هذا الملخص 1 / 9 :

ماذا يقدّمُ لي هذا الكتاب؟ اكتشف كيف ساهمت تجربة مريرة لرجل واحد في بلورة وجهة نظر مميزة تجاه طبيعة البشر.

ولا يمكن لغير الناجين من معسكرات الموت معرفة طبيعة حياة السجين في المعتقلات النّازيّة. وكل ما نستطيع فعله من موقعنا هذا هو تخيّل الجهد الذي يبذله السجناء للبقاء على قيد الحياة يوميّا، وكيف يتمكنّون من الحفاظ على قواهم العقلية في مواجهة الكوارث.وقد نجا فيكتور فرانكل نفسه من معسكر الاعتقال، وها هو يسعى في كتابه هذا إلى سرد مغامرة سجناء النظام النازي. وساهمت هذه التجارب في توفير أدلّة تدعم نظريّته المسمّاة العلاج المنطقيّ، والتي تشرح ضرورة الحاجة إلى إيجاد معنى شخصيّ للحياة إذا أردنا التطوّر أو البقاء على قيد الحياة في ظروف قاسية. وقد تشرح هذه الملخّصات النتائج التي توصّل إليْها فرانكل انطلاقا ممّا مرّ به في معسكر الاعتقال، وتوضّح دور هذه التّجربة في تطوير نظريّة العلاج المنطقيّ. ستكتشف في هذه الملخّصات:

  • كيف نجد معنى الحياة؟
  • كيف جرّدت معسكرات الاعتقالِ السّجناءَ من الأمل؟
  • كيف يمكن لبعض الأفراد خلق أجواء مرحة في أحلك الظّروف؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.