fbpx
131
0

سحر الشخصية

أرِ أشجع خصالك أمام أكبر تحديّاتك

إيمي كادي

الموضوع 

يُلقي كتاب “سحر الشخصيّة” نظرة قيّمة على العلاقة التي تربط أجسادنا بأدمغتنا. كما يركّز على الطريقة التي تؤثِّر فيها هذه العلاقة على نفسيّتنا وقدرتنا على التواصل بطريقة تفاعليّة وناجعة. تستعمل الكاتبة آندي كودي تحليل لغة الجسد وطريقة تموضع الأفراد لاستنباط بعض الحيل الصغيرة التي تغيّر حيوات أولئك الذين ينتابهم الخجل والرهبة كلَّ مرة يواجهون تحدّيًّا.

لمن هذا الكتاب ؟

إلى كلّ من يطمح إلى تطوير مهاراته التّواصليّة. إلى من يريد أن يتحلّى بثقة أكبر. إلى من لم يتذوَّق طعم القوَّة بعد.

محتوى هذا الملخص 1 / 9 :

فهمُكَ لهويَّتِك يُساعدكَ على تأمين مقابلة عمل والنجاح فيها

تخيل أنك تجري مقابلة وظيفة أحلامك. وتبدو سعيدًا بأدائك. ولكن بعد ذلك يطلب منك مدير الموارد البشرية مشاركة شيء شخصيّ مع اللجنة. فيتجمَّد عقلكُ على الفور. يبدو السؤال شخصيًا للغاية بالنسبة لك ، ولست معتادًا على مشاركة المعلومات الشخصية مع الغرباء.

من المفاهيم الخاطئة والشائعة أن الانطوائيين خجولون. قد يكون البعض كذلك، لكن التوصيف الأكثر دقة هو أنهم ببساطة أشخاص عاديون. وعلى الرغم من عدم وجود خطأ في أن تكون متحفِّظًا، إلا أنه يمكن أن يُمثّل ذلك عقبة أثناء مقابلات العمل، وهو الوقت الذي من المرجح أن تُطرح فيه الأسئلة الشخصية.

بصفتك انطوائيًا ، تجعلك الأسئلة الشخصيّة غير مرتاحًا فأنت تعتبرها أسئلة على حين غرّة. و قد ترى المعلومات الشخصية في غير محلّها ولا علاقة لها بالمقابلة. حيث إن مهاراتك هي التي توضح كفاءتك الحقيقيّة. لكن أصحاب العمل يريدون نظرة ثاقبة لنوع شخصيتك ، مما يساعدهم على فهم كيفية توافقك مع الفريق الحالي إذا عرضوا عليك الوظيفة.

لحسن الحظ ، هناك طريقة بسيطة لمنع نفسك من التعرض للإهانة عند الإجابة عن الأسئلة الشخصيّة أثناء المقابلات. قبل التقدم إلى الوظائف ، فكّر في هويِّتك وأين تكمن نقاط قوتك من خلال إجراء تقييم ذاتي. ابدأ بالتفكير في شخصيتك ومواهبك ، ثم حدّد واحفظ بعض الصفات التي تمثِّلكَ بطريقة إيجابية. من خلال القيام بذلك ، ستكون جاهزًا على الإجابة على كلِّ أسئلة المُقابَلة دون الشعور بالتردد المعهود.

كانت هذه التقنية مفيدة لعميلة الكاتبة جين فينكل، جوان. كانت جوان صاحبة عمل سابق وذات شخصيّة منطوية. قرّرت  العودة إلى العمل بعد رعاية والديها المسنين لمدة خمسة عشر عامًا. خلال غيابها عن مكان العمل، أصبحت جوان جامعةَ تبرعات متطوعة لمصلحة منظمة مجتمعية. وكانت ترغب في متابعة جمع التبرعات بشكل احترافي. بعد التفكير في نوع شخصيتها، حددت جوان طبيعتها وخصالها كالتّالي :  ذكية ومبدعة وحاسمة وطموحة. وكانت كلُّ هذه  صفات ممتازة لوظيفة مثل جمع التبرعات. ولأنها كانت واثقة من أن هذه المفردات تمثّلها بشكل حقيقيٍّ، شعرت جوان بالراحة عند وضع هذه الكلمات في رسائل الإحالة وفي المقابلات. من خلال القيام بذلك ، نجحت في الحصول على وظيفة في مجال جمع التّبرُّعات  وتحديد مصادر المتبرعين المحتملين.

من المحتم أن يتم سؤالك عن شخصيتك أثناء عملية التوظيف. ومن خلال الاستعداد لهذه الأسئلة الشخصيّة، لن تتغلب على الجمود العقلي فحسب ، بل ستسلّط الضوء على الصفات القيّمة التي ستضيفها إلى فريقك الجديد أيضا.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.