38
0

بقرة أرجوانية

38
0

بقرة أرجوانية

كن متميّزًا وغيّر مسارك المهني

سيث جودين

الموضوع 

تشرح هذه المقتطفات أسباب فشل الطّريقة التقليديّة للتسويق. كما تبيّن طرق النجاح المتعددة والمندرجة ضمن بناء مفهوم “الأبقار الأرجوانيّة” وإنتاج المنتجات الرّائعة وتقديم الخدمات المدهشة التي تتميّزُ بين الحشود الكثيرة. يشرح الكتاب أيضا كيفيّة الوصول إلى السوق المستهدف بمجرد أن تجد البقرة الأرجوانية الخاصة بك.

لمن هذا الكتاب ؟

إلى رجال الأعمال. إلى محترفي التسويق والمديرين التنفيذيين الذين يؤمنون بالنجاح المحتمل عبر التفكير خارج الصندوق. إلى أي شخص مهتم بأسباب إخفاق التسويق التقليدي وفشله.

محتوى هذا الملخص 1 / 8 :

يفقد الإعلان قوته إذا ما توفر بكثرة

قد تلاحظ اليوم التغييرات الهائلة التي يشهدها عالم التسويق. حين كنت تشغّل التلفاز أو تقرأ الصحيفة الصّباحيّة  في الماضي، فمن المحتمل أن ترى عددًا قليلاً من المنتجات التي يتم الإعلان عنها. هذه الندرة هي التي جعلت المنتجات جديرة بالثّقة.

أمّا الآن، فنحن نرى أعدادً لا تحصى من الإعلانات و المنتجات المختلفة التّي جعلت المستهلك مشوّشا أمام هذه الخيارات التي لا حصر لها وبالتّالي، أضحى جذب انتباهنا أمرًا شبه مستحيلٍ.

يعود الأمر بالأساس إلى حقيقة إنشغال النّاس بكلِّ ما يدور من حولهم وعدم إكتراثهم بهذه الإعلانات المشتِّتَّة للانتباه. قدَّم المؤلف مثالاً توضيحيًّا لهذا الأمر: بمجرد وصوله إلى فندق لطيف، طلب الكاتب من بعض الأشخاص الذين يقرؤون الصحف في الردهة، ذكر اسم شركتان تملكان إعلانات واضحة على صفحات كاملة من الصّحيفة وباء الأمر بفشلهم التّام في تذَكُّر أي اسم من بين الأسماء الكثيرة الموجودة.

ينبع هذا النسيان من حقيقة أن المستهلكين يتجاهلون كلَّ ما لا يلبي احتياجاتهم الشّخصيّة والحال أنّك لن تنبه إلى إعلان سيارة إلَّا إذا كنت في حاجة إلى سيارة جديدة. 

ونتيجة لذلك، أضحى الإعلان التقليدي في وسائل الإعلام أقل فاعلية.

لنفترض أن شركتك تسعى لنشر إعلان تلفزيونيً. قد يراه عدد كبير من الناس، غير أنَّ جزءًا بسيطًا فقط من هذا العدد سيكون مهتمًّا بالمنتج. وسيكون جزء أصغر على استعداد للانتباه فعليًا لإعلانك.أمّا عدد الأشخاص الذين سيشترون هذا المنتج حقًا فهم قلّة قليلة من بين العدد القليل الذي انتبه إلى المنتج منذ البداية.

تخيّل أنك تطلق علامة تجارية جديدة من مسكّنات الآلام وتريد تسويقها. تكمن المشكلة في توفر العديد من العلامات التجارية التي تسوّق لنوع الأدوية المشابهة. ممّا يعني أنك بحاجة للتغلب على ثلاث عقبات:

أولاً، عليك البحث عن مستهلكي مسكنات الألم.

 ثانيًا، تحتاج العثور على العملاء الذين ليسوا سعداء بالخيارات المتاحة في السوّق من بين المجموعة السّابقة. 

أخيرًا ، عليك التركيز على المجموعة التي ستستمع فعلا لما تقوله وتشتري منتجك.

تجعل هذه المراحل المعقّدة، الوصول إلى العملاء المستهدفين والتسويق إلى منتجك داخل عالمٍ مليء بالمنافسين أمرًا متعبًا وشاقًا للغاية.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.