fbpx
79
0

إعادة الضبط

كفاحي من أجل الدمج والإحاطة والتغيير الدائم

إلين باو

الموضوع 

تروي إلين باو قصة معركتها القانونية ضد شركة رأس المال الاستثماري Kleiner Perkins Caufield & Byers ( KPCB ) بسبب التمييز. تسببت قضيتها الشّهيرة في حدوث موجات من التأثير على وادي السيليكون. وألهمت شجاعتها وصدقها العديد من النساء في جميع أنحاء العالم لمشاركة تجاربهنّ الخاصة، مما عزز قضيّة الكفاح من أجل المساواة.

لمن هذا الكتاب ؟

إلى النّساء اللواتي تعرضن للتحرش الجنسي في العمل. إلى المديرين الذين يرغبون في ضمان خلو مكان عملهم من التمييز. إلى أي شخص مهتم بالنساء القويات وإحداث التغيير في العالم.

محتوى هذا الملخص 1 / 6 :

التمييز الجنسي المتأصّل يجعل نجاح المرأة في العمل أمرًا شاقًا وصعبًا

نشأت إيلين باو وهي تؤمن بأن التعليم الجيد يؤدي إلى النجاح المحتوم، ولذا عندما تخرَّجت من كلية الحقوق بجامعة هارفارد سنة 1994، رأت فرصًا وظيفيَّةً لا حصر لها. غير أنّ عملها الأوّل كمحامية للشركات لدى Cravath Swaine & Moore بمدينة نيويورك جعلها تدرك أنّ الأمور لن تكون بهذه السهولة أبدًا.

أحد الأشياء التي لاحظتها ألين باو هو أن التمييز الجنسي أصبح متجذرًا بعمق في مكان العمل لدرجة أنه يحدث غالبًا دون أن يلاحظه أحد، ويصل الأمر إلى درجة جهل الطرف المتضرر من تعرُّضه للتحرُّش.

كانت زميلة ألين سوداء البشرة. وقد عانت كثيرًا من التمييز والتّكهنات الخاطئة التي تتلقاها من الآخرين فيما يتعلَّقُ بوظيفتها ومنصبها داخل الشركة رغم إلتزامها بالزيِّ الرسميِّ للمحامين. إلاّ أنّهم لا يرونها أكثر من مساعدة إداريّة أو مساعدة قانونيّة. علاوة على ذلك فقد واجهت صعوبات كثيرة في الحصول على حقوق تَمَتُّعِها بسيارات الشركة بالرُّغم من أنّ منصبها يسمح بذلك.

لم تُركّز زميلة ألين على هذه المواقف كثيرًا وأرادت أن تُقنع نفسها بأنها ليست سوى حوادث عشوائيّة وبالتاَّلي لم تقدّم أي تشكيات أو دعاوي قضائيّة ضد المتنمّرين. إلاّ أنّها أصبحت تشعر بالضيق الشديد بعد عيش التجربة نفسها مرارً وتكرارًا مما أدّى إلى تقديم إستقالتها وترك مهنة المحاماة بالكامل.

تُعد هذه الحالة بمثابة تذكير لصعوبة التَّميُّز والترقية في العمل مادمت لست رجلا حتّى وإن اجتهدت في العمل ومارست مهنتك كأحسن ما يكون. 

تروي باو الوقت الذي دعا فيه رئيسُ قسمها 12 من زملائها الذكور لتناول العشاء ثمَّ زيارة ناد تعري.

وأشارت باو أنّ الذهاب إلى نادي التعري أتاح لزملاء العمل الذكور فرصة للتعرف على رئيسهم على مستوى شخصي أكثر، وهي ميزة كبيرة لا تحظى بها الإناث.

ورغم تمكن ألين من الحصول على تذكرة لمباراة الهوكي مرة، إلّا أنه لم يُسمح لها بالحضور في حال قررت الجلوس بجانب الشريك الأكبر.

استبعدت هذه السلوكيَّاتُ النساءَ من المحادثات والفرص المهمة، ونتيجة لذلك، كان عليهن مضاعفة جهودهنّ لمجرد مواكبة نظرائهنّ من الرجال.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.