31
0

الشيطان في المدينة البيضاء

31
0

الشيطان في المدينة البيضاء

القتل والسحر والجنون في المعرض الذي غير أمريكا

إريك لارسون

الموضوع 

يأخذك هذا الكتاب إلى شيكاغو في تسعينيات القرن التاسع عشر، عندما كانت المدينة المتنامية تستضيف المعرض العالمي خلال فترة من الاضطرابات الاجتماعية والجرائم الخطيرة. تمزج هذه الومضات بين قصة اختراعات أمريكية مثيرة والجرائم الشنيعة لأحد أوائل القتلة المتسلسلين في العالم.

لمن هذا الكتاب ؟

لقرَّاء القصص المُرعبة. لعشاق قصص الجرائم الواقعية. لهواة التاريخ الأمريكي.

محتوى هذا الملخص 1 / 5 :

في نهاية القرن التاسع عشر، كانت شوارع شيكاغو تعج بالرذيلة والعنف.

هل أنت مستعد لقراءة قصة مثيرة عن الوطنية والأثرياء والقتل؟ قبل أن نتعمق في الموضوع، دعونا نلقي نظرة على الحياة في شيكاغو حوالي سنة 1890.

كانت شيكاغو، المدينة الأمريكية الواقعة على ضفاف بحيرة ميشيغان في ولاية إلينوي، مدينة تفشت فيها الرذيلة والعنف في أواخر القرن التاسع عشر.

حام الموت على طول معابر سكك المدينة الحديدية العديدة. إذ كان يُسحق شخصان في المتوسط تحت عجلات القطارات يوميا. لم يُرعِب ذلك سكان شيكاغو الذين تولى بعضهم مهمة جمع الرؤوس والأشلاء الممزقة المتناثرة على طول السكك.

مثّلت الحرائق سببا شائعًا آخر للموت. إذ كانت النيران سريعا ما تشتعل في الأكواخ الخشبية مُسفِرة عن مقتل العشرات يوميًا. كانت مياه المدينة مميتة أيضًا. فمياه الصرف الصحي التي تصبُّ في نهر شيكاغو كانت تزخر بالبكتيريا المسببة للأمراض. كانت الكوليرا ووباء التيفوس وبعض الأمراض القاتلة الأخرى أمرا شائعا اعتاده السكان.

كان سكان الأحياء الفقيرة يعيشون في شوارع تُلقَى على جانبيها القمامة ويعانون من تفشي الجرذان والذباب. كما كانت جثث الحيوانات مشهدا مألوفا، سواء كانت جثة كلب أو قطة أو حصان. إذ لم يكن في المدينة مجموعات منظمة لجمعها والتخلص منها. كانت هذه الجثث تتجمد تحت جليد الشتاء ثم تدفأ وتنتفخ حتى تنفجر في حرارة الصيف الشديدة.

كانت معدلات القتل في شيكاغو من أعلاها في أمريكا الشمالية. ولم يكن لشرطة المدينة ما يكفي من الأعوان أو الخبرة لإدارة هذا المكان العنيف. في النصف الأول من سنة 1892، تم إحصاء حوالي 800 حالة وفاة مُروِّعة في شيكاغو، أي حوالي أربع وفيات كل يوم.

وسط كل هذه الفوضى، كانت شيكاغو تشهد تغيُّرا اجتماعيا جادا. كانت أعداد كبيرة من النساء بصدد المشاركة في الحياة المهنية، مما سمح للعديد من الشابات العازبات ببناء حياة جديدة لأنفسهن في شيكاغو.

عملت النساء في شيكاغو خياطات ونساجات وكاتبات وفي عديد الوظائف الأخرى. كتبت المُفكرة الإصلاحية جاين أدامز، أن تاريخ الحضارة لم يشهد من قبل ذلك العدد من شابات يُسافرن ويعشن بحرية.

كانت الصناعة في شيكاغو مزدهرة. إذ كانت منطقة تعبئة اللحوم في المدينة الأكبرَ في البلاد. وكان الطلب على المساكن مرتفعا. فامتلأت سماء شيكاغو سريعا بناطحات السحاب نتيجة لنمو قطاع العقارات.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.