30
0

اللعبة اللانهائية

30
0

اللعبة اللانهائية

كيف تحقِّق الشّركات الكُبرى نجاحًا طويل الأمد

سيمون سينك

الموضوع 

كتاب اللّعبة اللاّنهائيّة هو عبارةٌ على دليل إرشاديٍّ لمساعدة القادة في مجال إدارة الأعمال على العودة إلى الاتجاه الصحيح كما أنّه يبني لهم المسارالمناسب في كيفّة بناء شركاتٍ قادِرَةٍ على الإستمرار لأجيالَ عديدةٍ قادمةٍ. كما يشير إلى العديد من المزالق التّي يقع فيه القادة خلال سعيِهم لتحقيق مكاسب قصيرة الأمد ويُظهر الطّريقة التّي تمكِّنهم من إعادة التركيز على الممارسات التي تؤدي إلى القوة والاستقرار، فضلا عن المزيد من المداخيل والإرادات

لمن هذا الكتاب ؟

إلى رجال الأعمال والرؤساء التنفيذيين. إلى المدراء والمشرفين وأي شخص يبحث عن نصائحَ في القيادةِ. إلى الناس الفضوليين حول عوامل نجاحِ وإستمراريّة الأعمال التّجاريّة طويلةِ الأمد.

محتوى هذا الملخص 1 / 9 :

نحن نبالغ في تقدير أنفسنا في الحياة، حتّى حين نستثمر

منذ سنٍّ مبكرة، كان من دواعي سرورنا أن نفكّر بشكل إيجابي وأن نثق في أنفسنا ومهاراتنا. ولكن ماذا لو كانت هذه الثقة تعيقنا بالفعل؟

خلال إحدى الدّراسات الإستطلاعيّة، سُئل طلاب المدارس الثانوية الأمريكية عن كيفية تفكيرهم في مهارات الرياضيات خاصّتِهم مقارنةً بمهارات بقية العالم. افترضت الغالبية العظمى أنهم كانوا من بين الأفضل على المستوى الدولي. الحقيقة هي أنّ الطّلاب الأمريكيون متوسِّطون في الرياضيات. هذا مثال عن التحيز المُفْرَط في الثقة. أي أن للناس افتراضات خاطئة بشأن براعتهم في القيام بأداءٍ أفضل من غيرهم حين يتعلّق الأمر بالمهارات.

وعلى نفس المنوال، أجرى الباحثان التنظيميان توم بيترز وروبرت ووترمان ( Tom Peters and Robert Waterman ) دراسة طلبوا فيها من الموظفين مقارنة أنفسهم ببعضهم البعض وتقييم أنفسهم بناءًا على صفاتٍ مثل المهارات الشخصية واللياقة البدنية.

أظهرت الدّراسةُ أنّ مائة بالمائة منهم واثقون من أنهم كانوا أفضل من المتوسط ​​في التفاعل مع الآخرين. فضلا عن أن 94 في المائة يعتقدون أن براعتهم الرياضييّة تفوق نظرائهم!

لا يمكن أن يكون كلُّ من تمت مقابلتهم أبطالاً في لعبةِ كمال الأجسام. من الواضح أن المستجيبين بالغوا في تقدير أنفسهم.

ولكن ما الخطأ في شعورٍ قويٍّ من الثِّقة في النفس، حتّى وإن كانت في غير محلّها ؟ أليس ذلك أفضل من الشعور الدائم والمروّع بانعدام الثقة ؟

حسنًا، عندما يتعلق الأمر بالاستثمار، فإن وجود رؤية غير دقيقة لقدراتك يمكن أن يحمل تأثيرًا سلبيّا على الأمر.

إذا كنت تعتقد أن لديك قدرات استثنائية، فمن المحتمل أن تَنسُب أي مكاسب في سوق الأسهم إلى موهبتك الفريدة. ومع ذلك، ستكون متأكّدا أن أيّ خسائر هي تنيجةٌ عرضيةٌ خارجة عن إرادتك. هذا ما يسمى بخطأ الإسناد الأساسي الذي يُبيّن خلل قدرتنا على حكم وتقدير آثار أفعالنا بدقة. يمنعك هذا المنظور من التعلّم من أخطائك والنمو كمستثمر.

وقد تعتقد أن قواعد سوق الأسهم لا تنطبق عليك، ممّا يقودك إلى تجاهل المخاطر واتخاذ قرارات متهورة لأنك واثق تمامًا من غرائزك. كما أنّ احتماليّة طلبك مساعدةً خارجيّةً من مستشار موثوق به ضعيفةٌ للغايةِ.

إنّ التواضع بشأن المهارات والقدرةُ على الاعتراف بالخطأ والتّعلّم المستمرّ مفاتيحُ نجاح كلُّ مستثمِرٍ بارعٍ.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.