26
0

الشركة الناشئة المرنة

إريك رايس

الموضوع 

يساعد كتاب “الشركة الناشئة المرنة” (2011) المشاريع الناشئة والشركات التكنولوجية على تكوين نماذج أعمال مستدامة، كما يدعو إلى إنشاء نماذج أوّليّة دائمة وسريعة، والتركيزِ على البيانات القائمة على ملاحظات العملاء. ترتكز هذه الطريقة على مبدئَيْ التصنيع الرّشيق وتطويل إيجيل، ونجاعتُها مدعومة بدراسات إفرادية على مدى العقود السابقة.

لمن هذا الكتاب ؟

المهتمّين بتنظيم المشاريع و/أو إنشاء شركاتهم الخاصّة المهتمين بتطوير المنتجات وتجربتها المؤسسين والمديرين والعاملين بشركات التكنولوجيا

محتوى هذا الملخص 1 / 11 :

يجب أن تتم إدارة المشاريع الناشئة بشكل يختلف عن إدارة الشركات القائمة

في الملخصات الثلاثة الأولى، ستكتشف الهدف الأساسي الذي يجب على الشركات الناشئة العمل على تحقيقه.

تتكون الإدارة التقليدية من عنصرين أساسيين: وضع الخطط ومراقبة الأشخاص المسؤولين عن تنفيذها.

يضع المدير خطّة، ثمّ يحدّد المراحل الأساسيّة، ثمّ يوكّل المهامّ إلى الموظّفين ويرشدهم إلى الطرق السليمة لإنهاء المراحل الأساسيّة في الوقت المحدّد.

تعتبر استراتيجيّة الإدارة هذه فعّالة في الشركات القائمة منذ وقت طويل، فهذه الشركات تعرف تماما الوسائل التي أثبت نجاعتها في السابق، كما تعرف الوسائل التي يمكن أن تنجح في المستقبل.

ولكن المشاريع الناشئة مختلفة تماما: فهي لا يمكنها أن تتنبّأ بمستقبلها لأنها لا تملك ماضيا. إنها لا تعرف ما يريده العملاء، ولا تعرف الوسائل المناسبة لإيجاد العملاء أو إحداث مشروع مستدام. عليها إذن أن تتسم بالمرونة لأن اعتماد خطط أو خطوات ثابتة أو مشاريع طويلة المدى سيكون دون جدوى.

ومع ذلك، يعتمد العديد من المؤسسين فعلا آليات إدارة المؤسسات من قبيل التخطيط للمراحل والتوقعات طويلة المدى، وهم يتصرفون وكأنهم بصدد صنع صاروخ مَا لن يُطلقوه إلا إذا بلغ مرحلة المثاليّة، وقد يتطلب ذلك سنوات كثيرة. في الحقيقة، لا تختلف إدارة المشاريع الناشئة عن قيادة سيارة على تضاريس وعرة، إذ يجب على المؤسسين تغيير اتجاه المشروع بشكل دائم والتعامل مع العوائق غير المتوقعة بسرعة وذكاء.

علينا ألا ننسى أنّ المشاريع الناشئة لا يجب أن تتخلى تماما عن التخطيط لصالح الفوضويّة، فالقيادة الفوضويّة لن تؤدّي بك إلى أي هدف يُذكر، ولهذا، عليك أن تكون مستعدا لاتخاذ قرارات ذكية.

على فريق المشروع الناشئ إذن أن يحافظ على نظرة شاملة لوضعيّة الشركة والتأكد من أن الشركة لا تحيد عن هدفها الأساسيّ حتى تتمكن من إيجاد الوسائل المناسبة التي ستوضح لها مدى نجاحها وما إذا كانت حقا على الطريق الصحيح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.