27
0

أغنى رجل في بابل

نُسخةٌ مُراجعةٌ ومُحدثّةٌ لتناسب القرن الحادي والعشرين

جورج كلاسون

الموضوع 

تمّت مراجعة كتاب “أغنى رجل في بابل” وتحديثه حتّى يناسب القرن الحادي والعشرين، وهو عبارة عن سلسلة من الأمثال والقصص حول التصرّف في المال. إذ تدُور أحداث هذه القصص في بابل القديمة. وستكتشف في هذه الملخصات بعض النصائح التي ستُساعدك على تجميع الثروة في عصرِنا الحاليّ.

لمن هذا الكتاب ؟

طلاب المالية والأعمال. المهتمّون بمراجعة أساسيات التخطيط المالي والاستثمار المربح. المهتمّون باكتشاف أسرار العصور أو سلوك الفطرة السليمة الذي لم يُعَمَّم أبدا.

محتوى هذا الملخص 1 / 11 :

ماذا يخبّئ لي هذا الكتاب؟ تعلّم كيف تصبح محظوظا

ذات مرة في بابل القديمة، كان هناك رجل ثري جدا يُدعى أركاد، وكان الرّجل الأغنى في البلاد. ونظرا لثرائه، زاره اثنان من أصدقاء طفولته ليسألاه كيف أصبح بذلك الثّراء بينما كانا يعملان بجد ويستطيعان بالكاد إطعام أُسَرِهِما. وقد ابتسم أركاد، وأخبرهما أنّ رجلا ثريّا آخر كان قد كشف له سرّ ثروته مقابل خدمته ككاتب له. وكان السرّ هو: جزء من كل ما تكسبه هو ملك لك.بمعنى آخر، لا يجب أن تنفق كل ما تجمعه من مال، بل يجب أن تستثمره بحكمة. وهذا ما فعله ‘أركاد في بداية طريقه نحو الثّروة: فقد ادخر ما يكفي من المال لإقراض صانع الدروع، وبعد ذلك، سدّد صانع الدروع الدين بفائدة، وساهم في مضاعفة ثروة أركاد. ويتكوّن كتاب أغنى رجل في بابل من أمثال شبيهة بهذه، وستجد في هذه الملخصات جملة من النصائح التي يمكن تطبيقها في العصر الحاليّ. وسوف تكتشف أيضًا أنه لا يجب إقراض الحطاب أبدًا، إلا إذا كان ذلك من أجل مشروع لقطع الأشجار.وأخيرًا، ستكتشف سبب كون الحظ السعيد ليس إلا نتيجة للعمل الجادّ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.