47
0

أسلوب ويم هوف

أيقظ إمكانياتك البشرية كاملةً

ويم هوف

الموضوع 

يطرح كتاب “أسلوب ويم هوف” الصادر سنة 2020 فكرة إمكانية تجاوزنا لكلّ شيء، من أمراض واكتئاب الى أزمات المناخ الحادة باعتماد أسلوب الكاتب المذكور سلفا. فبارتكازه على مقومات ثلاثة متمثّلة في الهدوء و التنفس والعقلية المتبناة، يسعى هذا الأسلوب إلى مساعدتك على إيقاظ قدراتك الكاملة.

لمن هذا الكتاب ؟

*إلى كلّ شخص يبحث عن تطوير صحته العامّة ورفاهيته. *إلى رياضي الجَليد ومحبي الرياضات الشّتوية. *إلى الباحثين عن علاجات بديلة للأمراض والاكتئاب.

محتوى هذا الملخص 1 / 9 :

تقوْلَبت رؤية ويم هوف بشغف مبكّر بالطبيعة وتفاعل دراميّ مع عنصر البرد

بدأت حياة فيم هوف بصراع. فقد كاد الأطباء أن يفقدوه بعد ولادة توأمه أندريه،  مشكّكين في وجوده، رادّين الأمر لتقلصات رحم والدته. وهكذا، وُلد في ممر المستشفى البارد، مكافحا لالتقاط نفسه.

كشخص بالغ، أدرك هوف بأن هذا الصراع المبكر قد ترك بصمة عميقة وغير واعية على شخصيته مما دفعه إلى احتضان الحياة على أكمل وجه. إذ بعد ولوجه العسير إلى هذا العالم، استمتع هوف بطفولة قضاها في  أحضان الطبيعة. ويعتقد بأن لنشأته هذه أثرا تكوينيا بنفس القدر بداخله.

عندما كان طفلا، كان هوف يلهو في الغابة المجاورة لمدينته سيتارد في هولندا بجانب أخيه التوأم وثلّة من أصدقائه وكان يلعب دور طرزان ويقضي وقته في التأرجح بين الأشجار على إطارات دراجات قديمة. كما كان هوف يفضل قضاء اليوم برمّته في بناء بيوت الشجر والحفر تحت الأرض بدلا من الدراسة أو إرتياد الكنيسة. حتى أنه كان يطبخ في الغابة ويشوي البطاطا في النار ويأكلها مع القليل من الملح.

كانت هذه العلاقة المبكرة مع الطبيعة حيوية بالنسبة له كونها حفزت حواسه وطورتها وأعطته شعورا راسخا بمنزلته في العالم.

قام هوف وأصدقاؤه أيضا ببناء أكواخ خشبية صغيرة في الثلج. وفي أحد الأيام، وبعد عودة جميع أصدقائه إلى المنزل، بقي هوف داخل كوخ الإسكيمو، أين أحسّ بوخز لطيف من التوهج المستمدّ من الجليد المتجمد. وبعد ذلك ببرهة زمنية طويلة، وجداه والداه نائما بسلام، ويعاني من المراحل الأولى من انخفاض المرضيّ لحرارة الجسم! ولكنّهما وجداه في الوقت المناسب لإسعافه. غير أنّ هذا لم يكن لقائه الأخير مع البرد. ففي سن ال17، انتقل هوف إلى أمستردام للعيش بمكان مهجور، أين يمكنه التفكير بحرية وعزف الموسيقى، والعيش خارج تقاليد المجتمع وأعرافه.

في أحد أيام الأحد شديدة البرودة في حديقة بياتريكس بأمستردام، شعر هوف برغبة مفاجئة وغامضة في السباحة عاريا في المياه المتجمدة. وتماما كما حدث معه في كوخ الإسكيمو الدافئ عندما كان صبيّا، لم يمنعه البرد من ذلك.، وتذكر شعوره بالتحرر لشدّة قوّة التّجربة. والأهمّ من كلّ ذلك، فإنّه شعر بقدرته على التّحرر بقوته الخاصّة. فحسب اعتقاده، إن كان يستطيع تحمل هذا البرد، فإلى أيّ مدى يمكن أن تصل قدرة تحمُّله؟ وهو ما دفعه إلى خوض تجربته مع البرد. بدأ يشعر بالخبايا المخفية في العقل البشري وأدرك أنَّ بامكانه القيام بأكثر مما كان يتخيّله قطُّ.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.