fbpx
88
0

كن صديقًا للبيئة: 7 سلوكيّات بسيطة

88
0
المحافظة على البيئة

جميعنا نعلم أنّ كوكبنا الأم يعاني بسبب الأنشطة التي يقوم بها الإنسان من حرق الوقود وقيادة السيارات إلى قطع الأشجار وغيرها ـ ثقب في طبقة الأوزون، تغيّر في المناخ، انقراض بعض أصناف الحيوانات… كلّ هذا يجعلنا نتساءل هل ستكون الأرض قادرة على التّحمل لمئات السّنين القادِمة؟ 

من أجل أن تكون الإجابة على هذا السؤال “نعم” لابدّ من إحداث تغيير جذري على جميع الأصعدة ولكن يمكننا أن نبدأ بأنفسِنا أوّلاً. رغم أنّه من الصّعب قياس مدى تأثير السّلوكيّات الفردّية، لكنّ الحقيقة هي أنّ كلّ عمل إيجابي له تأثير إيجابي.

اعتماد نمط عيش معيّن مبني على التّقليل من النفايات يُعدّ مهمًّا لأسباب عدةّ من أهمها التّقليل من التلوث واستخدام موارد أقل، كما أنّه يُعدّ مثالا رائعا للأجيال القادمة (صغارك مثلاً) ويساعدك على توفير الوقت والمال.

في كتاب “قوّة العادة”، يقدّم الكاتب تشارلز دوهيغ مجموعة من الأدلّة البحثيّة والقصص الشّخصيّة التّي تشرح كيفيّة تكوّن العادات بالتّحديد مهما كان الهدف من وراء العادات المراد اكتسابها. يُنصح بالاطّلاع على هذا الكتاب لكلّ من يريد المواظبة على عادات يوميّة إيجابيّة.

إليك رابط الملخّص الكامل على ريدز.

جمعنا لك هذه السّلوكيّات التّالية التي تجعلك ممارستُها صديقًا للبيئةِ:

1- خذ معك حقيبة تسوق من القماش أينما ذهبت

لاشكّ أنّ الأكياس البلاستيكية تُعدّ الأكثر ضررًا على البيئة لأنها تستغرق سنوات عديدة لتتحلّل في الأرض وتطلق غازات سامة ومضرّة. اختر كيسًا من القماش في الحجم والتّصميم الذي يناسبك واحتفظ به دائما معك في صندوق السيارة أو حقيبة الظّهر.

2 – استغرق وقتًا أقل في الاستحمام

تُعتبر فترات الاستحمام القصيرة طريقةً سهلة وناجعة لإحداث فرق، مهما كان بسيطًا. إذا كنت معتادًا على الاستحمام لمدة 30 دقيقة، فجرب 20 دقيقة ثم 15 دقيقة وهكذا. يساعد هذا في توفير المياه والمال ـ ربّما حتّى يجعلك تصل إلى مواعيدِك في الوقت المحدّدِ.

3 – عوّض قوارير الماء البلاستيكية بواحدة قابلة لإعادة الاستعمال

بالإضافة إلى أنّها تعدّ اكسسوارا لطيفا، هذه القارورة ستوفّر لك الكثير من المال وتقلل من استهلاك البلاستيك بشكل كبير. كما أنّها تحفّزك على شرب كميّات أكبر من الماء يوميًّا. تخّيّل التّأثير الذي يمكن أن نحدِثه إذا قام كلّ شخصٍ في عملك أو جامعتك بهذا التّغيير البسيط.

4 – تسوّق من المتاجر المحلّيّة وأصحاب المشاريع الصّغرى

باختيارك لهذه الأماكن أنت تساهم في التّقليل من التّلوث الذّي تتسبّب فيه وسائل النّقل التي تستغرق ساعات طويلة لنقل البضائع. المنتجات المحلّية لا تستغرق وقتا للوصول إليك كما أنّها لا تستهلك الكثير من مواد التّغليف والتّعليب المضّرة بالبيئة. ولا يمكننا أن ننسى أنّك عن طريق التّسوق محلّيا ستحصل على منتجات طازجة وذات جودة عالية.

5 – فصل الكهرباء عن الأجهزة التي لا تحتاجها

هذه طريقة سهلة يمكنك تطبيقها في البيت وتتمثّل في فصل كل الأجهزة التّي لست بحاجة إليها عن الكهرباء و هذا يشمل إطفاء الأنوار الغير ضروريّة وفصل الشواحن و إيقاف أي تدفئة أو مراوح لا تستخدمها. هذا مفيد خاصّةً إذا كنت تعيش في شقة أو منزل وعليك دفع تكاليف الكهرباء الخاصّة بك. يعتبر توفير المال مكافأة إضافية تحفّزك على المساهمة في الحفاظ على البيئة.

6 – لا تستخدم سيارتك إذا كانت المسافة قريبة

حاول استخدام السيارة باعتدال، كأن تقوم بتخصيص مشوار واحد لجميع مهامك عوضا عن الاستخدام المتكرّر للسيارة أو أن تقوم بالمشي أو استخدام الدّراجة الهوائية للمسافات القريبة. لا تنسى أنّ هذا مفيدًا لصحّتك أيضًا.

 7 – اشتر ملابس مستعملة

كلّ الأشياء الصّغيرة التي نستخدمها ثمّ نرميها في حياتنا لها تأثير على البيئة، هذه حقيقة لا يمكننا تجاهلها. لذلك يُعدّ شراء السّلع المستعملة حلّا رائعا لأنّنا نعيد استخدام المنتجات عوضًا أن يتمّ رميها في مكبّات النّفايات. أنّ الإنتاج الضخم (Mass Production) مسؤول عن استهلاك هائل للموارد المائية والطّبيعيّة والطاقة ويتسبّب في وجود كميّات كبيرة من المواد الكيميائيّة الخطرة والبلاستيكية الدّقيقة ونفايات النّسيج وغيرها.

للمزيد من المعلومات حول خطورة ماركات الملابس السّريعة، بإمكانك قراءة مقالنا حول الموضة السّريعة و الموضة المستدامة من خلال الرّابط التّالي.

ومن الجيّد أنّنا اليوم أصبحنا قادرين على شراء كلّ شيء من محلّات السّلع المستعملة: ملابس، كتب، أثاث، أدوات المطبخ، ديكور وغيرها. كما يُعدّ هذا السّلوك فرصةً لتوفير الكثير من المال، ومن منّا لا يريد ذلك؟

لا يمكننا إنكار أنّ نسبةً كبيرةً من التّلوّث والتّغيّر المناخي تعود إلى ممارسات الشّركات الكبرى التي لا يمكننا التحكّم فيها، ولكن هذه السلوكيات البسيطة بإمكانها قطع شوطًا طويلاً إن إلتزم بها العديد من الأشخاص.

وأنت هل لديك طرق أخرى للمحافظة على البيئة؟ لا تتردّد في مشاركتها معنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.